وجهة النظر قد تهدم أو تبني عقول

بقلم  يمني محمد 

سمعت عن قانون وجهة نظر كاتبها المفكر الكبير
الراحل إبراهيم الفقي عند ما قال واعلم أن رأي الآخرين فيك لا ولم ولن يدل عليك، وذلك لأن هذا الرأي يكون مبنياً على قيم ونظام وتفكير هؤلاء الآخرين، لا قيمك أنت.. ولا تفكيرك أنت.. ولا مفهومك أنت، فأنا وأنت والجميع معجزة من الله – سبحانه وتعالى – فكيف لشخص أن يحكم على شخص آخر ليحدد مصيره؟!

عزيزي القارئ أن الكلمة هي نور وبعضها تكون مثل القبور في آذان مستمعيها ، فنكن رفقاء في أحكام الكلمة

وأعطاء لكل ذي حقا حقه في المساواة بين جميعا
أولوياته في الحياة ، دون فكرة الطرد والرفض والتمرد علي من هو ولي أمرك ، ما أود قوله ،
أن الكلمة حق والوعد أحق أن يتبع ، وجهة نظرك

هي رأيك من خلال خبراتك حاول أن تكون موضع ثقة لاحتياج الآخرين ليك ، وان تكون عامل بناء
ولا تكون عامل في هدم أفكاره وحياته الخاصه

لان الرأي والكلمة هي مؤذية في نفسية الإنسان
وقد تكون قاتلة للثقة بالنفس ، وراعي أنها دائرة

بقدر ما كانت مؤذية ستعود عليك في لعبه من
لعبة الحياة. تتذكر تلك الكلمات التي باتت في أذنه
تصيح عادة ، خلي وجهة نظرك تكون سبب في إحياء دور الإنسان لنفسه ورؤيته للمجتمع تكون سليمة ، في مثل شعبي ” تعرف فلان ،اه اعرفه ؛

عشيرته : لأ يبقي انت متعرفوش ” فنحن نسعي دايما من أجل أن نكون ايد واحدة من أجل أن نصبح شعب متميز. وناجح , ومن أجل تعديل سلوكنا نحو الأحسن ، اترك اثر طيب في حياة الآخرون ، وان كانت بسمة فهي صدقة جارية على روحك وقلبك

You May Have Missed