بدعة حج الزيارة ونصب وجشع بعض المندوبين
بقلم ممدوح عكاشة
اولا من أركان الإسلام حج بيت الله الحرام ولكن له شروط وواجبات، لمن استطاع إليه سبيلا، بالطرق الشرعيه التى يتقبلها الله حتى يكتب الله الحج مكتمل الشروط اذا نقص منه شرط فلا يصح هذا الحج .
الشركات قامت بالاحتيال على الراغبين فى الحج الغير قادرين على مصاريفه الباهظة المغالى فيها جدا التى وضعتها الحكومة المصرية لآداء فريضة الحج بتأشيرة دخول السعودية تأشيرة صريحة لآداء الحج ، الا أن شركات السياحة تحايلت على القانون وأحضرت تأشيرات زيارة لدخول الأراضي المقدسة والتى تاجروا بها على راغبى الحج لغير قادرين .
وأصبح هناك مندوبين استغلوا هذه الظروف وبدأوا يتسابقون ويهرولون لجذب راغبى الحج لكى يهنؤن بالعمولات والسفر لآداء فريضة الحج مجانا وبدأوا فى استقطاب الناس بأنهم سيزللون أى مصاعب تطرأ عليهم فى الأراضي المقدسة . وتوفير السكن اللازم ظمن مسكن ومأكل ومواصلات داخليه وتحمل الزائر هذا التكاليف على نفقته الشخصية.
وبالفعل تم ذلك فى العام الماضى ولذلك قامت الشركات باستغلال الموقف هذا العام ورغبتهم وقاموا بمضاعفة المبلغ مقارنة بما يتم دفعه رسميا للحج عن طريق الحكومة، فهو اقل بكتير واستغلال راغبى الحج خاصة كبار السن ممن يريدون قضاء الفريضة.
وبالفعل بدات السلطات السعوديه بمهاجمة المساكن التي بها الزائرين الغير شرعيين لدخول الحج هذا العام وهذا بالطبع لتوفير الامن والامان للعدد المسموح به رسميا من الحجاج الذين حصلوا على تاشيرات صريحه للحج لان هذه الاعداد بكثرتها ستسبب حوادث كثيره ووفيات اكثر وهذا ما تم بالفعل وفيات كثيره جدا هذا العام غير الذين تغيبوا وتاه الكثير داخل الاراضي المقدسه.
وبالفعل قامت السلطات بترحيل البعض قبل شعائر والسعودية إلى جبل عرفات وبعد أن تأكدت السلطات السعودية بأنها لن تستطيع حصر وحصد هذه الأعداد الغفيرة التى دخلت البلاد بتأشيرة زيارة وليست حج قاموا بفتح الطريق للجميع بعد استجداء الكثير منهم للملك بالسماح لهم بالحج.
وبعد اتمام مناسك الحج يجرى الآن تبصيم الحجاج لمعاقبة من هم يحملون تأشيرة زيارة يغرامه قدرها ١٠ ألاف ريال سعودى ، نعم سمحت لهم بإكمال مناسك الحج ، ولكن لن تعفيهم من الغرامة، وختم جواز سفرهم بخاتم ممنوع دخول السعودية مرة أخرى وحصر مصادر تسفيرهم ، كما تم الإعلان عن أن غالبية المتوفيين من بين حاملى زيارة عمره .














