تلاقي الأرواح – بقلم يمنى محمد
بقلم يمني محمد عاطف
اللي في قلوبنا هو انسان من طيبة الزمن الجميل ، لا يلوثه أفعال التغير بالبيئة المحيطة به أنه من زمن الاوان الصفة المميزة فيه هي القلب ونش الكويت
أنه قلب الإنسان لا يحمل في داخله سوي النوايا ويتحمل صدق الكلمة ومعني الشعور الذي يحمله للآخرين بالوعود ،
نظن أن الإنسان يربطه المكان وأننا كأجساد نتلاقي
وعندما يشغلنا التفكير بمن هم ليس لهم وجود نعتقد أننا نضيع بأوقاتنا لكنها الروح ان تلاقت ذهب العقل
الي ما لا يدرك .
هل تعلم أن الروح هي الوقود المحرك لك ولكنها تحتاج لمن يظهرها وقد تتجلي في الحركة والنشاط
والأمل والتفاؤل بالخير رغم كل الصعوبات ، الروح أن صاحبتها ذهبت بك إلي ابعد ما يمكن أن تتمني أن تذهب إليه .
تتنشط الأرواح بالطهارة والنظافة والذكر وممارسة العنصر الروحاني ، انها لعبة الأرواح التي لا تدخل معانا في عالمنا فقد تذهب أن تنجست تلك الحياة المحيطة بك. وتظن انك فقد شي ما وتذهب الي مكان آخر لا يعتريه الأفكار التي تؤثر علي مدي رؤيتك لمن حولك ، وهذا قد يتصل بقوة إرادتك
المستمدة من الطاقة الروحانية والتي تتمثل في صدقك وتؤثر علي قبولك بالتالي سرعة وصولك
الي ماتريد ، التركيز ثم الابتكار وصنع المهارات الحياتية هي تاتي من الروح
تنفصل الروح عن الجسد فهي معلق في السماء ولكنها تترقب وتتابع الجسد فإن فارقت الجسد أصبح ملئ بكل الطاقات السلبية المحيطة به ، وهذا يؤثر علي الصعيد الأولي للإنسان . كيفية استحضار الروح التي تسمي طاقة إيجابية بطريقة الشهيق و الزفير وفي كل لحظة زفير تنطق كلمة الله الله وعلي حسب للديانة التي تحملها ،
أن مصر بها معالم أثرية تتقابل فيها الأرواح فهي النقاء الذي لا يشوبه اي اثر علي نفس الإنسان أنه ليس السواء النفسي وليس الاتزان النفسي بل هو عملية من أجمل عمليات الاستحضار والذي يجعلك في قمة الجمال والقوة وتنصب هذه الكلمات حول ( الثقة بالنفس _ قوة الذكاء والتطوير )
تعد الروح متصلة بالجسد ولكنها هي الطبقة الأولي من طبقات التكوين الأ نساني ويحتل بعدها الجسم ثم الجسد .عندما يفني الإنسان يصبح جسد وعندما يفقد توازنه يصبح جسم بلا روح بلا أمل ويعيش محدود ،
ام الإنسان اللامحدود ويسمي ذو طاقة إيجابية لديه تقبل فهو انسان يسعي دائما الي البحث واستباط أحكامه من عقليته المحدودة ولكنه يعتمد علي قوته الخفية وهي الروح
اذا فإن الإنسان قابل للتغير إن كان يحمل بداخله قلب وعلي نياتكم ترزقون ولكن هنا نقول أيضا أن الاماكن مجرد شي فاني لايمس الإنسان بأي صلة
أنها الروح المصاحبة له هي التي تقوده عبر الإلهام الي اماكن تتقبلها دون مخاوف
اذا فإن الخوف عامل في قوة الإنسان وثقته من خلال تنمية طاقته الروحانية والتي بها تكون عنصر غذائي للقلب .



