آخر زوجات الرسول
بقلم / محمـــد الدكـــروري
من أمهات المؤمنين هي أم المؤمنين السيده ميمونة بنت الحارث رضى الله عنها، وهي آخر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، وميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، قيل أنه قد أشار العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، على النبي صلى الله عليه وسلم، بزواجها، فتزوجها مواساة لفقد زوجها، واعترافا بفضلها، وتحبيبا لقومها في الإسلام، وقد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وبنى بها بسرف وهو مكان قرب مكة، وقد ماتت رضى الله عنها بسرف، وهي آخر من تزوج صلى الله عليه وسلم من أمهات المؤمنين، وهي خالة عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وكانت رضي الله عنها مثلا عاليا للصلاح والتقوى، حتى شهدت لها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بقولها ” أما أنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم ”
وقد روت عددا من الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان منها صفة غسله صلى الله عليه وسلم، والسيده ميمونه بن الحارث، كان أبوها هو الحارث بن حزن بن بجير بن هزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وأما عن بنو عامر بن صعصعة فهم مجموعة كبيرة من القبائل العدنانية من قبيلة هوازن القيسية المضرية على الرغم من أنها شكلت بحد ذاتها مجموعة مستقلة عن هوازن، وهي جمجمة من جماجم العرب، وإن ديار بني عامر الأصلية في نجد، وشرق الحجاز وانتشرت فروعهم في نواحي نجد وإقليم البحرين.
والعراق وسلطنة عُمان والمغرب العربي، كما وصلت قبائل عامرية إلى الأهواز ومصر وغيرها، وهم أهم فروع بني عامر بنو كلاب وبنو كعب وبنو نمير وبنو هلال، وقد سادت كلاب وكعب ونمير على نجد واليمامه والأحقاف في صدر الإسلام، وهم الذين يعنيهم الشاعر الأموي جرير في قوله الشهير” فغض الطرف إنك من نمير فلا كعبا بلغت ولا كلابا”، بالإضافة إلى قشير وغيرها، وكان من أبرز شخصيات بني عامر في هذه الفترة مجنون ليلى قيس بن الملوح ومعشوقته ليلى العامرية، بالإضافة إلى الشاعرة ليلى الأخيلية، وكان من أهم معاقل القبيلة في تلك الفترة الفلج وهى الأفلاج حاليا، في جنوب نجد، وقد تحالفت هذه القبائل في الماضي بني هلال وبني عقيل وبني نمير.
وارتحلل قسم كبير منها إلى مصر وبلدان المغرب والأندلس وفي عموم أفريقيا في الرابع والخامس الهجري، وعندما انهارت دولة القرامطة، شكلت بنو كلاب القوة الرئيسية في نجد و اليمامه وخصوصا بعد عام ستمائه من الهجره، وأما عن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حَزن الهلالية، فهى آخر امرأة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت أختها هى السيده لبابة الكبرى، زوجة العباس بن عبد المطلب، وأختها هى السيده لبابة الصغرى زوجة الوليد بن المغيرة ، فهي إذا خالة عبدالله بن عباس، وخالد بن الوليد رضي الله عنهم، وأخوات ميمونة لأمها هن السيده أسماء بنت عميس امرأة جعفر بن أبي طالب، والسيده سلمى بنت عميس الخثعمية زوجة حمزة بن عبد المطلب، والسيده سلمى بنت عميس زوجة عبد الله بن كعب بن منبّه
الخثعمي.




إرسال التعليق