أكثر من 30 لعبة.. “القدية ” تستحدث منتزه “دراغون بول” الأول عالمياً
500208
كتب أشرف ماهر ضلع
تعتزم شركة القدية للاستثمار إطلاق منتزه “دراغون بول” الترفيهي، الذي يعد مدينةً ترفيهيةً غير مسبوقة، صُممت لتتبنى فلسفة “قوة اللعب” في القدية،
المشروع الترفيهي اللافت بمضامينه وخياراته، إذ يخوض عبره الزوار تجربة استثنائية، حسب بيان الشركة الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
يمتد منتزه “دراغون بول” الترفيهي الأول من نوعه عالمياً على مساحة تزيد عن نصف مليون متر مربع، إذ يوفر تجربةً ترفيهيةً عالميةً غير مسبوقة،
إذ يستقبل عشاق الأنمي، والأسر الباحثة عن الترفيه، لاستكشاف 7 مناطق ذات طابع متميز، مستوحاة من سلسلة “دراغون بول” الأسطورية.
أكثر من 30 لعبة
يسافر زوار المنتزه عبر رحلة تفاعلية ممتعة داخل عالم “دراغون بول” وقصصه الشهيرة، مثل “منزل كامي”، و”شركة الكبسولة”، و”كوكب بيروس”، إذ يجمع أكثر من 30 لعبة مع خمس مرافق ترفيهية رائدة، يمكن للجميع الاستمتاع بأجوائها الخيالية.
مغامرات أسطورية
حسب بيان شركة القدية، فإن “دراغون بول” يجعل زواره يخوضون مغامرات سون جوكو كاملة، بدءًا من مغامراته في مرحلة الطفولة حتى المواجهات الأسطورية بين المجرات، فيما يستعيدون خلال تلك التجربة ذكرياتهم مع هذه القصص، أثناء إقامتهم في الفنادق ذات الطابع الخاص داخل المنتزه.
شراكة لتعزيز قوة اللعب
ومن المقرر أن يكون منتزه دراغون بول الترفيهي، أحد المشاريع العديدة التي ستطور بشكل مشترك بين شركة القدية للاستثمار وشركة Toei Animation،
بهدف بناء وجهة ترفيهية مستوحاة من عالم الأنمي، تتجاوز الخيال، فيما يعزز المنتزه مكانة مدينة القدية كعاصمة للعب في العالم.
ألعاب ومرافق ترفيهية
من جهته، يقول العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، عبد الله الداود: الشراكة مع Toei Animation، تجسد الأسطورة بكامل تفاصيلها على أرض مدينة القدية،
وتخلق منتزه ترفيهي استثنائي يوفر مزيجًا فريدًا من المغامرات والمتعة، ويضم ألعاب ومرافق عائلية، وتجربة ترفيهية متنوعة تناسب جميع الأذواق.
عيشوا قصص الأنمي
وأضاف: يعيش الزائرين قصص الأنمي المفضلة لديهم في المنتزه، فيما ستكون أسطورة دراغون بول بداية لعدة مشاريع أنمي أخرى، تجسيدًا لفلسفة قوة اللعب في مدينة القدية،
مما يؤكد التزامنا بتوفير عروض ذات مستوى عالمي، وخلق وجهة ترفيهية ورياضية وثقافية غير مسبوقة.
ويأتي الكشف عن منتزه دراغون بول بعد أسابيع قليلة من إطلاق 3 أصول رئيسية بمدينة القدية،
منطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية الحاضنة لكبرى شركات صناعة الألعاب وأبرز أندية الرياضات الالكترونية،
واستاد الأمير محمد بن سلمان الذي سيكون واحدًا من أبرز الملاعب في العالم، ومضمار السرعة الفريد من نوعه لرياضة المحركات.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تدخل فيه القدية في شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع Toei Animation، شركة الرسوم المتحركة الرائدة في اليابان، ومبتكرة شخصيات دراغون بول الأصلية،
وتهدف هذه الشراكة إلى الحفاظ على الطابع الأصلي لعالم دراغون بول، من خلال رؤية مشتركة لتجسيد الأسطورة الشهيرة على أرض الواقع.
يقع مشروع المدينة الترفيهية التي يحب الكثيرون تسميتها بـ “سفيرة العالم الشغوف بممارسة اللعب” غرب العاصمة السعودية الرياض بمسافة تبعد 40 دقيقة عن وسط المدينة،
فيما ترفد اقتصاد البلاد بـ 135 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، وفقاً لمعطيات المشروع الذي يمتد على نحو أكثر من 360 كيلو متراً مربعاً ما يعني أن مساحته مضاعفة بواقع 3 مرات
مقارنة بديزني لاند الأميركية.
بهذا كله، تعزز “القدية” أهمية المفهوم الجوهري لفلسفة “اللعب” الذي تتبناه عبر شعارها ” اللعب يحييك”، في إطار إيمانها بتأثيره في تطوير الإدراك البشري،
والمهارات الشخصية، والعلاقات الاجتماعية، بجانب قدرته على منح الأفراد الحياة المتكاملة، المتوازنة، والشاهد في حكاية اللعب ما يقوله جورج برنارد شو، المسرحي
والكاتب الإيرلندي الشهير” لا نتوقف عن اللعب لأننا نكبر، بل نكبر لأننا نتوقف عن اللعب.. وهو ما يدلل على الحاجة البشرية للعب بصفته وسيلة للنمو والازدهار، وخلق ذهنية مبدعة لدى الأفراد.