إعلام شلاتين يرسخ ثقافة الأمان المدرسى عبر حلقة نقاشية توعوية
50065
كتب أيمن بحر
نظم مركز إعلام شلاتين حلقة نقاشية حول ترسيخ مفاهيم البيئة التعليمية الآمنة للطلاب ضمن فعاليات حملة حمايتهم واجبنا التى ينفذها قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات تحت رعاية الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة وبمشاركة إدارة الوعظ والإرشاد وأخصائيين نفسيين واجتماعيين واتحاد طلاب الإدارة التعليمية بالشلاتين وأولياء الأمور
أدار الحلقة أحمد البشارى مدير مركز إعلام شلاتين وأكد فى كلمته الافتتاحية أن تنظيم هذه الفعالية يأتى فى إطار الدور التوعوى لقطاع الإعلام الداخلى فى دعم قضايا المجتمع وبناء الوعي لدى النشء مشددا على أن توفير بيئة تعليمية آمنة يمثل أولوية وطنية وأن الوعى هو خط الدفاع الأول لمواجهة كافة السلوكيات السلبية والظواهر غير الأخلاقية داخل المدارس والمعاهد الأزهرية من خلال تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والمتخصصين
وتناولت الحلقة عددا من المحاور المهمة أبرزها مفهوم البيئة المدرسية الآمنة ودورها فى تحقيق الاستقرار النفسى للطلاب وسبل مواجهة الظواهر السلبية داخل المدارس والمعاهد الأزهرية إضافة إلى أهمية رفع وعى الطلاب بحقوقهم وواجباتهم وتشجيعهم على الإبلاغ عن أى ممارسات خاطئة في إطار يضمن لهم الأمان والدعم
كما ناقش المشاركون الدور المحورى للأخصائيين النفسيين والاجتماعيين فى الاكتشاف المبكر للمشكلات السلوكية وتقديم الدعم اللازم للطلاب إلى جانب دور الخطاب الدينى فى ترسيخ القيم الأخلاقية واحترام الكرامة الإنسانية حيث أكد الجميع أن التعاليم الإسلامية تحرم جميع أشكال الإيذاء وتدعو إلى صون النفس والعرض وبناء السلوك القويم كما تم التأكيد على أهمية التعاون المستمر بين الأسرة والمدرسة فى متابعة الأبناء وخلق بيئة تعليمية إيجابية وآمنة
وفى ختام الحلقة تم التأكيد على ضرورة تكثيف الندوات واللقاءات التوعوية داخل المدارس والمعاهد الأزهرية حول مفاهيم البيئة الآمنة ومخاطر السلوكيات السلبية وتعزيز دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين فى المتابعة والاكتشاف المبكر للمشكلات السلوكية وإعداد برامج توعوية مبسطة تتناسب مع المراحل العمرية المختلفة لتعريف الطلاب بحقوقهم وواجباتهم وتفعيل دور اتحاد الطلاب فى نشر ثقافة الاحترام والمشاركة الإيجابية داخل البيئة التعليمية وتوفير قنوات آمنة وسرية للإبلاغ عن السلوكيات السلبية وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية لحماية النشء وترسيخ الوعى