احمد سرور يكتب مصر والخلق

بقلم احمد عبد المنعم سرور

ماضي وحاضر ومستقبل هكذا تمت درستنا في اللغه العربيه خصوصا في مادة النحو فدرسنا الافعال وتعلمنا
أن هناك ماضي ويأتي الحاضر ثم المستقبل ….
ذهبت بالأفعال لأطبقها علي واقعنا الذي نحياه وجدت مفارقات عظمي وجدت مساحه شاسعه وحلقات مفتقده ادت بنا الي تلك الظروف الحالكه التي نحياها بل وتحياها معظم الأمم سواء الغربيه أو العربيه هيا بنا نستعرض حقائق غائبه عنا جميعنا يعلمها ولكننا نتجاهلها ونترك الاتهامات توجه لكل من يحكم او بيده امور،البلاد هيا بنا
نستعرض الماضي والحاضر سويا أما المستقبل لأستطيع الحديث عنه لأنه بيد الله وحده……
اين نبداء بالماضي نبداء بحقبة الملك فاروق وكم قراءة في تلك الحقبه ووقفت عجبا لشعب تحمل الاحتلال والعبوديه تحمل سيطرة رأس المال علي مقاليد الحياه
ولكن استوقفتني أشياء علمت منها أن الله عز وجل ناصر عباده شريطة الحب والضمير والخلق هنا يأتي النصر …
استوقفني كم الزراعه الهائله والتي استطاعت مصر بسواعد فلحيها السيطره علي السوق العالميه في الارز والقمح والقطن وكم اسعدني عندما قراءت أن مصر كان بها البورصه العالميه للقمح وأن الجنيه المصرى هو العمله المتداوله عالميا ومما اسعدني هو إقراض مصر لأنحلترا
وإنقاذ بلجيكا من المجاعه هذه هي مصر حقبة الملك فاروق …….
قامت الثوره وقضي تماما علي الاقطاع وأصبح الفلاح المصرى يمتلك الاراضي وينتج ويبدع وظهور القطن طويل التيله وتطوير صناعة الغزل والنسيج وصدرنا للعالم منتاجتنا القطنيه ورغم هذا كانت مصر تواجه مصيرا وحروبا شتي ٥٦ و٦٧ ومع ذالك استمر الشعب في الحب والعطاء واصبح الايثار هو الميزه التي نتميز بها بين الشعوب فبرغم الحروب الطاحنه والنكسه الي أن الحياه استمرت بل تخرج مصر علماء وفلاسفه وأطباء وبحث علمي …
ثم اتت الحرب الكبرى حرب الكرامة والعزه واكمل الشعب مسيرته وملحمته وصبر وتحمل كل المصاعب إلي أن اتي الأنفتاح والذي أعتبره نقطه سوداء في تاريخ مصر ….
لانه ساعد علي دخول المخدرات بكثافه وانتشرت تجارة السلاح والذي ساعد علي ظهور الجماعات الدينيه المسلحه والتي أرهقت النظام الحاكم بل قضي عليه علي ايدي تلك الجماعات …..
ثم أتت مرحله اخرى في حكم البلاد كانت عشر سنوات الأولي رغدا في الحياه واستقرار لم تشهده البلاد إلي أن
اتت تلك الوزاره الشيطانيه وقضت علي الزراعه نهائيا عن
طريق الحبوب المسرطنه والتي اتت لنا من تل ابيب…
واستمر الحكم والاستدانه الي أن اصبحنا نستورد طعامنا من الغرب وابتدت هنا مرحلة السقوط الكبري …
ثورة يناير وماتبعها من أحداث اوقفت الأنتاج نهائيا بل اوقفت كل شئ في مصر عامان متكاملان ثم اتت ثورة تصحيح المسار ورغم كل هذا الشعب يجد قوته ورزقه وحياه مستمره ولكن ابي أعداء مصر من الداخل والخارج
أن نغيش ونستمتع بالحياه فأفسدوا أخلقنا وانتزعوا الحب والغيره علي مصرنا وأهلنا فأصبحنا العوبه بأيدي بعضنا البعض اصبح التاجر منا ومن جلدتنا ينزع الضمير
ويربح ويبني ويكنز الذهب والمال علي قوت شعب يبحث عن استقرار وحياه…….
هذه هيه أفاتنا ياساده الخلق الحب الأيثار ولن يتحقق هؤلاء إلا بالتقرب،الي الله عز وجل فحدث لنا مايحدث الأن من حياه صعبه للغايه ….
وكي نتغلب علي تلك المرحله لابد أن نعود الي حبنا لبعض الي الايثار الي الخلق إلي الضمير نعود الي ماخلقنا من اجله نعود إلي الله وقتها ساتعود الحياه …
لاترمي فشلنا أو اخطائنا علي حاكم أو حكومات بل نحن ماتسببنا لما نعنيه فلانلومن إلا انفسنا …
أن عدنا لاقيمنا وأخلقنا القديمه ساتعود لنا الحياه

عن محمد البحيري

شاهد أيضاً

التحليل والتحريم من حق الله عز وجل

500 72 بقلم محمد الدكروري من الأسباب المشروعة الجالبة للرزق هي تحقيق التوحيد قال تعالى، …