الفن والثقافه اسأل صهيوني.. ساقية الصاوي, بداية مواجهة مع الرواية الإسرائيلية, صدى مصر 🇪🇬., فهم الاحتلال لا يبدأ من الشعارات, مساءً فلسطينيًا بامتياز, يضع الإصبع على الجرح مباشرة. .فرحه الباروكي 13 أغسطس، 2026 0 تعليقات «اسأل صهيوني» يهزّ ساقية الصاوي: علياء الهواري تفتح النار على الرواية الإسرائيلية 500 11متابعة علاء حمديلم يكن حفل توقيع كتاب «اسأل صهيوني» في ساقية الصاوي مجرد مناسبة للاحتفاء بصدور كتاب جديد،بل كان مساءً فلسطينيًا بامتياز، حضرت فيه القضية بكل أسئلتها وتعقيداتها،واحتشد فيه جمهور من المهتمين بالسياسة والثقافة والشأن الفلسطينيحول كتاب اختار أن يضع الإصبع على الجرح مباشرة.الكتاب، الصادر عن دار نشر سمير منصور، اختار له صاحبه عنوانًا صادمًا ومباشرًا:«اسأل صهيوني»، وكأن العنوان وحده يعلن بداية مواجهة مع الرواية الإسرائيلية،لا من موقع المتلقي، وإنما من موقع من يملك الأسئلة ويبحث عن الإجابات داخل المجتمع الإسرائيلي نفسه.وفي حفل التوقيع، تحدثت علياء الهواري عن تجربتها في الكتابة،وعن سنوات من الاشتباك مع الملف الإسرائيلي، مؤكدة أن فهم الاحتلال لا يبدأ من الشعارات،وإنما من معرفة المجتمع الذي ينتج سياساته،وفهم أفكاره وخطابه ومؤسساته والتيارات التي تتحكم في قراراته.وتطرح الهواري من خلال الكتاب مساحة مختلفة للحديث عن إسرائيل،بعيدًا عن الصورة التي تُصدّرها الدعاية الإسرائيلية للعالم،لتضع القارئ أمام أسئلة تتعلق بالصهيونية،والاحتلال، والهوية، والذاكرة، وتشكيل الوعي،وكيف تحولت الرواية الإسرائيلية إلى واحدة من أهم أدوات الصراع.الحضور لم يكن مجرد متلقٍ؛ فالنقاشات التي شهدها الحفل امتدت إلى القضية الفلسطينيةوما يحيط بها من تحولات، ودور الإعلام في صناعة الروايات،وأهمية امتلاك أدوات المعرفة لفهم الصراع بعيدًا عن التناول السطحي أو الاختزال.وكانت الرسالة الأوضح التي حملها الحفل أن معركة فلسطين لا تُخاض على الأرض وحدها،فهناك معركة أخرى لا تقل خطورة تدور في الكتب والإعلام والوعي،ومن يخسر معركة الرواية قد يخسر جزءًا من قدرته على الدفاع عن الحقيقة.ومن قلب القاهرة، جاءت لحظة توقيع «اسأل صهيوني»لتؤكد أن الكتاب لا يزال قادرًا على الاشتباك مع أكثر الملفات حساسية،وأن السؤال حين يكون مدعومًا بالمعرفة والبحث يمكن أن يتحول إلى أداة مواجهة حقيقية.«اسأل صهيوني» ليس كتابًا يطلب من القارئ أن يصدق رواية جاهزة..بل يطلب منه أن يسأل، وأن يبحث، وأن يعرف من يكتب الرواية ولماذا.وكانت نهاية الحفل توقيعًا على الكتب، لكنها في الحقيقة كانت بداية لأسئلة أكبر لم تنتهِ بانتهاء الأمسية
Previous post إنجاز جديد لجامعة هليوبوليس بحصول مجلتها الدولية للبحوث الشمولية على الدرجة النهائية Next post التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الثانوية العامة في أعمال التنسيق الإلكتروني
إرسال التعليق إلغاء الرد تعليقات الاسم البريد الالكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
عاجل محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط وفتح الطريق أمام المواطنين
عاجل التعليم العالي تعلن بدء المرحلة الأولى لتنسيق قبول طلاب الثانوية العامة النظامين (الحديث – القديم)
إرسال التعليق