فى عالم تتسابق فيه الدول على تعزيز نفوذها الاقتصادى والعسكرى يظل الرهان الحقيقى الذى تصنع به الأمم قوتها ومكانتها هو الإنسان باعتباره الثروة الأهم والأبقى فليست الموارد الطبيعية وحدها من تصنع المجد ولا الجيوش وحدها من تحمى المستقبل بل العقول الواعية والطاقات المنتجة هى الأساس الذى تقوم عليه نهضة الدول واستقرارها
















إرسال التعليق