أخبار مصر البابا شنودة الثالث, حرب اكتوبر اسامه عبد الخالق 7 أكتوبر، 2024 0 تعليقات البابا شنودة.. جندي على الجبهة قبل حرب أكتوبر 500 56كتب / اسامة عبدالخالقالبابا شنودة.. جندي على الجبهة قبل حرب أكتوبر قصة يجهلها التاريخ و غاب عنها الإعلام لم يغيب عن خيال البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث 3 سنوات قضاهمكمتطوع في القوات المسلحة باسم الضابط نظير جيد، وبعد 20 عامامن إنتهاء خدمته في القوات المسلحة، وأثناء استعداد الجيش المصريلإستعادة أرضه عقب هزيمة 1967، سجل البابا العديد من المواقف التاريخية لمؤازرة الجيشلم يكتف البابا شنودة بمقالاته دعما للجيش المصري، والتي كان أشرسهامقال “ندافع عن أرضنا”، ومقال “سيناء مقبرة الإسرائيليين”، بل أصر علىزيارة جنود القوات المسلحة على الجبهة عدة مرات لمؤازرتهم، حيث قاموا بإهداء“حلة عسكرية” كهدية تذكارية له. وقال البابا شنودة في كلمته للجنود في فبراير 1973 “إن بلادكم عظيمة ومحبوبة والدفاع عنها شرف واجب، إننا نصلي باستمرارمن أجلكم أن يحفظكم الله ونرجو أن تنتهي الحرب بسلام دون أن نفقدأي واحد منكم ولا حتى شعرة من رأسه، وإذا كانت أرواحكم رخيصةمن أجل وطنكم فهي غالية عندنا”. وأضاف البابا شنودة خلال كلمته “أشكر قيادتكم على الحلة العسكريةالتي أهدتها إلى ولقد أرتديت هذه الحلة مدة تطوعي في الجيش..إنني أفارقكم إلى حين وصوركم مطبوعة في قلبي..”وعندما قامت الحرب في أكتوبر 1973، أمر البابا شنودة كل الكنائسبالصلاة من أجل مصر، وقام بزيارة المصابين بالحرب عدة مرات كانأولها في يوم 22 أكتوبر 1973، ثم يوم 24 مارس 1974، كما شكللجنة للإعلام الخارجي لمخاطبة الرأي العام العالمي لدعم موقف مصر أمام العالم. كما حث رعاة الكنائس والجمعيات القبطية في الداخل والخارجعلى المساهمة في جمع كافة أشكال التبرعات للمجهود الحربي،إذ قدم البابا شنودة للجنود المصابين 100 ألف بطانية، و30 ألفجهاز نقل دم، ومبالغ مالية، كما أعطى تعليماته للأقباط في الخارجعلى إرسال الأدوية لتوزيعها على المستشفيات في مصر لسد العجر الأدوية في هذه الفترة.وفي أكتوبر 1974، أقام البابا أول احتفال بذكرى النصر بساحةالأنبا رويس بالعباسية حضره عدد من المسؤولين وقيادات القواتالمسلحة المشاركين بالحرب وأمهات وزوجات شهداء الحرب منالمسلمين والمسيحيين وألقى كلمة قال خلالها “كان هناك الجيشالثاني والجيش الثالث يحاربان، أحدهما يقوده أحمد بدوي المسلم، والآخر يقوده فؤاد عزيز غاليالمسيحي، ويرفرف عليهما علم مصر”.وفي 26 مايو عام 1979، وبعد تسلم مصر أرض العريش، حرص البابا شنودة على المشاركة في هذه المناسبة، وقام بتقبيل العلم المصريبمشاركة الرئيس أنور السادات وجميع رجال الدولة.
Previous post انطلاق الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2024 “من الالتزام إلى التأثير” .. 28 أكتوبر الجاري Next post نقابة الصحفيين تستضيف سفير عُمان في حوار مفتوح حول الشأن العربي والتعاون المصري