من الضياع والانحراف، فإذا حفظوا القرآن أثر ذلك في سلوكهم وأخلاقهم، وفجر ينابيع الحكمة في قلوبهم، وإن من مفاتيح الفرج هو التوبة والاستغفار، فالاستغفار هو الماء الذي تغسل به القلوب، لتزيل أوساخ وأقذار الذنوب، وهو النور الذي يمحو ظلمات العصيان، فيرجع العبد إلي نور الرحمن، ليجعل له نورا يمشي به، ولذا كانت التوبة مفتاح كل فلاح فقال تعالى فى سورة التوبة” وتوبوا إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون” فالاستغفار يستنزل به الرزق والغيث فقال تعالى فى سورة هود.














