ذكرت المصادر الإسلامية الكثير عن الرجال والرجولة وعن الرجل المائة، والرجل المائة هو يحلم على الناس عندما يتجبرون، فقيل كان أحد الصالحين يمضي بمركبته في طريق عام، فإذا بشاب متهور يسير بسرعة عالية بمركبته الفارهة، ولم يملك زمامها، فارتطمت بقوة بمركبة ذلك الرجل الصالح الناصح، فأقبل الشاب يتأسف مما فعل ويعتذر عما صنع ويطلب العفو، ويسأل السماح والصفح، فقال له إني أسامحك بشرط واحد إن وافقتني عليه وأجبتني إليه، فامض راشدا، فقال الشاب وما هو ؟ قال أن لا تترك الصلاة في المسجد أبدا، فقال الشاب كنت أتوقع أن تسألني مالا أو متاعا أو عوضا، فقال الرجل لقد سألتك ما هو خير وأبقى وأعظم وأكرم، قال الشاب في لوعة وأسف إني لأعترف إليك، وأقرّ بين يديك أني لم أكن أركع لله تعالى ركعة أو أسجد له سجدة، وإني لأعاهد الله تعالي ثم أعاهدك أن أصلي لله رب العالمين مع الراكعين الساجدين.














