كشفت ” الخارجية الفلسطينية ” ازدواجية المعايير الدولية لإعطاء اسرائيل الفيتو على المطالبات بوقف الحرب في ظل المجزرة الوحشية التي ارتكبتها إسرائيل في المستشفى المعمداني واستمرار ارتكبها للمزيد من الجرائم ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل في قطاع غزة، وأمام استمرار جرائم القتل للمواطنين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال والنساء ودوامة النزوح للمواطنين من مكان لآخر تحت تهديد قصف الطيران لأي مكان قد يلجؤن إليه في قطاع غزة، تحاول اسرائيل التنصل من مسؤوليتها عن هذه المجزرة بهدف تحييد أي ضغط دولي لوقف الحرب على قطاع غزة حتى تتمكن من الاستمرار في تنفيذ مخططها الإستراتيجي لتدمير قطاع غزة وتهجير سكانه.












