في إطار تشديدات وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي ودعم سيادته للحرف اليدويه
التي يعمل بها الشباب المصري تحت توجيهات سيادته فقد ناشدنا فخامة الرئيس
بتسليط الضوء عليها دعما وتشجيعا للشباب المصري .
فقمت بالبحث عن أهم الحرف والتي اكاد أن أجزم أنها من أهم الحرف وهي مهنة الخياميه
والتي دفعتني عن ابحث عن أهم وأبرز واقدم مزاولين هذه الحرفة وهو الاستاذ محمد محمود والذي أفادني أنها من أشرف المهن والحرف حيث إنها لعبت دورا عريقا في ابهار العالم
في ستينات القرن الماضي في كسوة الكعبة المزينه بخيوط الذهب والفضة
والتي كانت مصر تقوم بتصنيعها بحرفة الخياميه وإرسالها الي الحجاز في موكب مهيب
يعرف باسم المحمل .
والخياميه هي كلمة مشتقه من كلمة خيام وهي صناعة الاقمشه الملونه وفن التطريز
بالابره اليدويه وطريقة الرسم بالابره اليدويه ويمتد تاريخ هذه المهنه للعصر الفرعوني
و الخياميه هي من اوائل الحرف والاعمال اليدويه التي تعلمها ومارسها الإنسان لتصنيع
مأوي له من القماش وذلك بعد صنع الأكواخ
وقد تطورت صناعة الخيام منذ عهد الدوله الفاطميه حيث فكر الإنسان المصري بادخال
البهجه في مسكنه فطور صناعة الخيام وبدء بحياكتها من اقمشه ملونه مستعينا بالتصاميم والرسومات اليدويه العربيه القديمه وادخل بعد ذلك رسومات وتصميمات للمعابد المقدسه
لديهم في عبادتهم والجوامع والكنائس بعد ذلك كما طور بعد ذلك من صناعته وصنع من هذه الحرف أشياء أخري مثل مفارش السرير ومفارش الترابيزات وغيرها وصور خياميه للتعليقها
علي الجدران .
هذه مهنه من أهم المهن التي يجب أن نعيد إليها النظر حتي تكون الخياميه هي البوابه
مرة آخره لتخرج كسوة الكعبة من مصر ونرجع نشاهد مرة آخره مسيرة المحمل لخروج كسوة الكعبة من مصر فالخياميه هي أساس الفن المصري .