الحمد لله حمدا كثيرا كما أمر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إرغاما لمن جحد وكفر، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، سيد الخلائق والبشر، الشفيع المشفع في المحشر، صلى الله عليه وعلى أصحابه ما اتصلت عين بنظر، وسمعت أذن بخبر أما بعد ذكرت المصادر الكثير عن البيئة ومقصد حفظ النسل، وإن المقصود بهذا المقصد هو حفظ حياة البشر، وبقاء النوع الإنساني في هذه الأرض، كما أراده الله تعالى، فالنسل هو الذرية والأجيال التي ستولد في المستقبل، وقد عملت الشريعة على ذلك من خلال عدة أمور، منها أنها شرعت الزواج الذي يعد الإبقاء على النوع الإنساني في أحد أهم أغراضه وأهدافه، وكذلك عدم إستنزاف الموارد الطبيعية، لأنها حق للأجيال المتعاقبة بالدعوة إلى الاقتصاد والإعتدال.














