أثارت شائعات اختفاء فتيات في ولاية نهر النيل بالسودان رعباً واسعاً، مما دفع الأسر إلى التجمهر أمام مراكز الشرطة. وبعد تحقيقات مكثفة، كشفت الشرطة أن حالات الاختفاء لم تكن اختطافات، بل اختفاء طوعي للفتيات. كما لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دوراً في تضخيم المخاوف، وحذرت الخبراء من تأثير الشائعات السلبية على المجتمع.















