الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين حق قدره ومقداره العظيم أما بعد ذكرت المصادر الإسلامية الكثير عن عظمة رب الأرض والسماء، وعن حكمة المولى وقوته، وعن جبروته، وعن سلطانه وملكوته، لاإله إلا هو الرحمن الرحيم، والرحيم اللطيف، وصاحب الأمر والتصريف، إنه الله أعرف المعارف لا يحتاج إلى تعريف، ارتفع ميزانه، وجمل إحسانه، وكثر إمتنانه، حزبه منصور، وعدوه مدحور، وخصمه مبتور، يسحق الطغاة، ويدمر العتاة، ويمزق من آذاه، ألا فسبحان من لو سجدنا بالجباه على لظى الجمر والمحمي من الإبر.















