الفرق بين محمد منقذ أطفال الكنيسة و ساويرس مثل الفرق بين المحب لوطنه والخائن.
الفرق بين محمد منقذ أطفال الكنيسة
و ساويرس مثل الفرق بين المحب لوطنه والخائن.
كتب / سيد حمادة
فهذا النجيب رغم ثرائه الفاحش من خيرات هذا الوطن ودماء اهله دائما يشكك في كل شئ تحدث علي ارض الوطن بلا وأكثر من ذلك تهربه من حق وطنه عليه وحقوق الدولة متمثلة في الضرائب سوء بفعل الفساد أو تحيلة بالقانون ولم يقدم اى شئ لبلد جعلتة يرتقي الي صفوف اغنى اغنياء العالم
اما محمد الشاب البسيط الذى لا يملك من وطنه سوي قوت يومه ويعيش حياته علي فتات هذا الوطن ان وجد هذا الفتات التى لا تغنى من ظمأ أو جوع
لم يتوانى الشاب الفقير علي تعريض حياته للخطر وتقديمها للموت عندما رأى أحد إماكن دور العبادة للأخوة المسحيين تحترق وتعرض روادها من أطفال وشباب وسيدات للموت والاحتراق المحقق داخل الكنيسة فلم يتردد محمد الشاب الجميل ولم يفكر حتى ولو برهة في حياته وهو يشاهد الموت ورائحته تحيطه من جميع الجهات بلا علي الفور ألقي بجسدة وسط النيران والدخان
ماشيا حافي القدمين الي قطع الزجاج المتناثر هنا وهناك وبسرعة البرق حمل علي كتفيه وبين ذراعيه أطفال الحضانة داخل أسوار الكنيسة محاولا إنقاذ ما يمكن انقاذة من أطفال براء لم ترحمهم لهيب النيران الملتهبة أو السنه الدخان الخانقة غير منتظر لقوات الحماية المدنية أو غيرها من أجهزة الدولة في شجاعة غير نادرة وراسخة بين أبناء المناطق الشعبية التى يقطنها محمد وأمثاله














