اللاجئون الفلسطينيون بعد 75 على النكبة

كتبت علياء الهوارى

الحصول على الحقوق نفسها التي يحصل عليها الأجانب الذين يعيشون في لبنان ويعملون به.

وقد تدهورت الأحوال الأمنية في بعض المخيمات على مر السنين مع رصد زيادة في العنف واستخدام الأسلحة.

سورية

حتى اندلاع الصراع في سوريا، كان عدد اللاجئين الفلسطينيين هناك يبلغ نحو 570 ألف لاجئ، بقي منهم 438 ألف، يعيشون في تسعة مخيمات رسمية وثلاثة غير رسمية هي:

النيرب، جرمانا، حماة، حمص، خان الشيح، خان دنون، درعا، سبينة، وقبر الست. أما المخيمات غير الرسمية فهي اللاذقية، اليرموك، وعين التل.

وكان اللاجئون الفلسطينيون يحظون بالحقوق والامتيازات الممنوحة للسوريين باستثناء حصولهم على المواطنة، تشكل النساء 52%منهم، والأطفال 31% يعيشون في حالة من الفقر المدقع، حيث يعتمدون على المساعدات النقدية التي تقدمها لهم الأونروا.

وهذه إحصائية غير رسمية، تأخذ الحد الأدنى من الأرقام لعدم وجود إحصاءات رسمية او غير رسمية معتمدة:

فلسطين المحتلة: 7.1 مليون

سوريا: 400 ألف

لبنان: 250 ألف

الأردن: 4.4 مليون

مصر: 15 ألف

الامارات: 300 ألف

العراق: 13 ألف

اليمن: 25 ألف

السعودية: 500 ألف

قطر: 250 ألف

البحرين: 4 آلاف

الكويت: 80 ألف

ليبيا: 70 ألف

الجزائر: 10 آلاف

تونس: 1400

المغرب: 250 لاجئ

عمان: 19 آلاف

أمريكا اللاتينية: 850 ألف

أمريكا الشمالية: 350 ألف

أوروبا: 293 ألف

استراليا: 15 ألف

اسيا خارج حدود الدول العربية: 5100

إلى جانب الأعداد السابقة يمتد الشتات الفلسطيني إلى قارات العالم كافة، حيث سجل في الدول الآسيوية غير العربية وجود أكثر من 5 آلاف فلسطيني في ماليزيا والصين والهند وباكستان، بجانب أعداد أكبر من غير المسجلين، وهناك أكثر من 15 ألف فلسطيني في أستراليا، وأعداد أخرى في نيوزلندا ومواقع أخرى ضمن أقيانوسيا، وأعداد متفرقة في الدول الأفريقية غير العربية، وجالية ممتدة في العديد من دول أوروبا الشرقية.

75عاما على النكبة تشبث فيها من بقي من الفلسطينيين ضمن حدود فلسطين التاريخية بأرضه، مواجها موجات لم تنقطع من حملات الطرد والتهجر الصهيونية، واليوم يتجذر في أرض فلسطين نحو 8 ملايين من الفلسطينيين الذين يخوضون المواجهة اليومية مع الاحتلال ومنظومته.

وفي دول الطوق على تخوم فلسطين المحتلة حيث يقبع اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات حولها الظلم والإجحاف والاستهداف لمعازل لا تصلح ألي نوع من الحياة، وطارد التنكيل والتمييز والتجويع أهلها، ورغم ذلك ما زال الفلسطيني متشبثا بحقه في العودة ممسكا بصفيح المخيم وبؤسه كعنوان لاستمرار اللجوء والمأساة وعدم التخلي عن احلق الإنساني والوطني والسياسي، ذلك رغم النزيف المستمر الذي يشكل اليوم شتاتا جديدا في قارات العالم ربما يذكر العالم الغربي وداعمي الكيان الصهيوني في قلب عواصمهم ومدنهم أن هناك مسؤولية تقع عليهم حول تشريد هذا الشعب واستمرار معاناته ولجوئه وتشريده وأيضا نضاله.

You May Have Missed