الإعلام الأسري والتحول الرقمي نحو وعي آمن مستدام
وأن الإعلام – حين يتبنى رسائل تربوية وقيمية واعية – يصبح قوة دعم حقيقية لاستقرار المجتمع ونموه.
لا يكفي أن نواكب التكنولوجيا؛ بل يجب أن نُحسن استخدامها بما يخدم أمن الأسرة النفسي والاجتماعي والثقافي.
وبرامج تدريبية وإعلامية تستهدف الأسرة بجميع فئاتها، تأكيدًا على أن التنمية الحقيقية تبدأ من “بيتٍ واعٍ ومجتمعٍ متماسك”.















