المواجهات بين فتح وحماس معضلة قد تحدث في الضفة الغربية

” المواجهات بين فتح وحماس معضلة قد تحدث في الضفة الغربية

متابعه يارا المصري 

صرح مصدر فلسطيني رفيع المستوى إن المواجهات التي اندلعت بين فتح وحماس في مخيم برج الشمالي في لبنان ، في 12 كانون الأول ، هي معضلة قد تحدث في الضفة الغربية.

من ناحيته أكد المحلل السياسي ناجي شراب لـ”أخبار الآن” أن أحداث مخيم البرج الشمالي أدت إلى تأزم العلاقات بين فتح وحماس، إذ سارعت حماس إلى اتهام قوات الأمن الوطني التابعة لفتح بقتل المشاركين في الجنازة، موضحاً أنه من الصادم تحويل الخلافات السياسية بين الطرفين إلى اقتتال مسلح في لبنان كما حدث في قطاع غزة عام 2007، حين استولت حماس على القطاع بالقوة، خاصةً في الوقت الذي تطالب فيه أصوات لبنانية في إعادة النظر في الموقف من وجود المخيمات ودورها والعمل العسكري بها، ما قد يؤدي إلى تأزم العلاقات بين لبنان والفلسطينيين.

وقال المسؤول الكبير المقرب جدا من قادة الأجهزة الأمنية ، إن حماس تحاول باستمرار الإطاحة بنظام أبو مازن ، بدعم من إيران ، التي كانت تحول أموالا طائلة إلى حماس خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأوضح وجود اختلافات في الرؤى السياسية بين قادة حماس، مبرراً ذلك بأنها حركة كبيرة، لديها ثلاث أقاليم وهي غزة والضفة الغربية والخارج، لكن بالنهاية القرار يتم اتخاذه بالتصويت، وإن عارض البعض ذلك القرار، فهو بالتأكيد مُلزم بعدم إظهار رأيه المخالف إلى العلن.

وأكد أن هناك عدة مواقف داخل حركة حماس، لكن حماس حريصة ألا يخرج ذلك الخلاف إلى العلن بشكلٍ كبير، معتقداً أن تولي مشعل الملف الخارجي لحركة حماس قد يفجر خلافاً بينه وبين هنية، إذ قد يبرر الأول تصرفاته بأنه المسؤول عن الملف الخارجي، في حال تعارض مع موقف هنية.

ولفت إلى وجود حالة استياء محلي في قطاع غزة بسبب سوء إدارة حماس للقطاع، فمعدلات البطالة هي الأعلى في الشرق الأوسط، فضلاً عن معدلات الفقر والفقر المدقع التي تتجاوز الـ80 في المئة، ومحاولات الهجرة المتكررة من قبل الشبان في القطاع، مشدداً على وجود حالة استياء صامتة في القطاع، نظراً إلى أن حماس تحكمه بالقوة الأمنية، وبقانونها، البعيد تماماً عن القانون الفلسطيني.

وقال: “حماس بصورةٍ أو بأخرى لا تسمح لأي صوت أن يرتفع في غزة”.

وبيَّن أن بعض الفصائل الفلسطينية حاولت التعبير عن استيائها من تسلط حماس في الحكم، لافتاً إلى أن هناك حالة غضب من تصرفات حماس في القطاع إذ أنها تفضل وتؤثر مؤيديها سواء في الوظائف أو المساعدات.

You May Have Missed