مقالات الوفديون الحقيقيون, ايمن محسب, حزب الوفد, عبدالسند يمامة, ياسر الهضيبى اسامه عبد الخالق 27 أغسطس، 2024 0 تعليقات الوفديون يسعون للتخلص من مختطفي الحزب 500 88 بقلم : اسامة عبدالخالق الوفد يعيش حاليا فى اسوء حالته السياسية فى ظل الظروف التي يمر بها من خلافات ومشاكل وصدور قرارات منفرده دون الرجوع الى الهيئة العليا والمكتب التنفيذي فمنذ ان تولى عبدالسند يمامة رئاسة الحزب والحزب مشتعل بالخلافات والتضارب فى القرارات والاطاحة بالعناصر المؤثرة داخل الحزب والقيادات الشابة حيث تم التخلص بأمين الصندوق السابق فيصل الجمال الذى حمل عبدالسند على أكتافه وطاف به المحافظات من اجل دعم يمامة فى انتخابات رئاسة الحزب ضد المستشار ابو شقة وهى كانت المكافئة الغير متوقعة من يمامة ثم تم الاطاحة بالنائب فؤاد بدراوي حفيد الباشا من منصب السكرتير العام ليهديه الى النائب ياسر الهضيبى حفيد المرشد ثم توالت الاحداث داخل الحزب من قرارات غير منطقية وبعد الضغط على يمامة يعود فيها حتى وصل الى فكرة ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية وهو فشل فى ادارة الحزب اثناء تلك الفترة وتحدى الجميع وتوالت رسائل حكماء الوفد من الدكتور محمود اباظة والوزيرين السابقان عمرو موسى والوزير منير فخرى عبدالنور والدكتور السيد البدوي وعميد الوفد بمحافظة قنا المستشار ياسين تاج الدين رحمه الله عليه والكل نصحه بعدم خوض تلك الانتخابات لان الوفد غير جاهز تنظيميا وماديا ومعنويا وايضا هناك ملاحظات على شخصية يمامة الغير قادرة على اقناع الوفديين برئاستة للوفد فما بالك بالمصريين فتجاهل يمامة و ضرب تلك النصائح بعرض الحائط وتجاهل ايضا لائحة الحزب والمادة ال 19 التي تنص على ان فى حالة ان هناك اكثر من عضو بالهيئة العليا اراد الترشح مع رئيس الحزب فالحكم اذا للجمعية العمومية ولم يحترم يمامة اللائحة ولا الجمعية العمومية واصر على خوض للانتخابات تحت بند ان الدولة سوف تدعمه وغيرها من تلك الوعود الزائفة التي اقنع بها اعضاء الهيئة العليا التي كان لديها الاستعداد لتصديق تلك الخرفات والكل توهم بان الملايين قادمة للدعاية وسوف ينوبه من الحب جانب وجاءت الرياح كما نصحنا غيرنا فكانت اوجه الصرف فى المحافظات على الدعاية بشح و غير متوقعة ان تكون هذه حملة رئاسية واستفاد منها ما استفاد وانضر منها الكثير وسقطت اليمامة كما توقعنا سقوطا زريع حيث احتل الترتيب الاخير وبعد الاصوات الباطلة وكانت فضائح الوفد عبر الفضائيات بجلاجل منها بسبب سقوط الوفد امام احزاب وليدة ومنها فشل رئيس الحزب فى التعبير عن القضايا الهامة التي تهم المواطن واصبح الوفد مصدر سخرية لكل شاشات التليفزيون هذا بخلاف ضياع حقوق الوفد المادية التي لم يعلن عنها يمامة من تبرعات للحملة وما هي اوجه الصرف بها وما غير ذلك ولا ننسى ضياع شيكات النواب التي كان يمامة امين عليها فبدل ان يقوم باسترداد المبالغ وتحصلها من النواب ثمن الكراسي قام سيادته برد الشيكات لهم دون الرجوع الى احد وهناك صدمات كثيرا بين يمامة ونواب الرئيس وتم ايقاف بعضهم ثم الرجوع كالعادة فى القرار وبخلاف تلك المصائب حدثت امرين كفيلين بسحب الثقة من يمامة وهى خطف عضو من الحزب على يد عضو اخر بسبب توجيه السباب الدائم له بتحريض من يمامة وليس لتلك العضو فقط بل لأعضاء وقيادات كثيرا فمجرد اختلافات فى الرئ مع رئيس الحزب تجد المأجورين يتوعدون المختلفين فى الرئ والحادث الاخر هو نشر فيديو لثلاثة اشخاص داخل غرفة الهيئة العليا بالحزب يتفقان على تهريب وبيع للأثار وهم رجال عبدالسند وتداول تلك المقاطع والتسريبات داخل كل الفضائيات المصرية والعربية والاجنبية وطبعا لا ننسى ايضا تنصيب النائب ايمن محسب فى كل المناصب الهامة داخل الحزب جمع فيها رئاسة مجلس ادارة الجريدة ومسؤول الحوار الوطني ومسؤول لجنة التنسيقية ومناصب اخرى عديدة ولا نعلم ولا يعلم الوفديون ما هو سر منح تلك المناصب لشخص ليس وفديا فى الاساس واشترك بالحزب من عدة سنوات فقط وعندما قام الاستاذ محمود على وهو القدوة والقيادة الحقيقية بالحزب بمطالبه عبدالسند بأجوبته على عده رسائل وقام بكشف الفساد داخل الحزب وبالمستندات قام ايمن محسب رئيس مجلس ادارة الجريدة بفصله من الجريدة بحجة انه لم يقم بدفع التأمينات وفى الحقيقة لإسكاته عن نشر فساد وفضائح يمامة ومحسب داخل الحزب لكن الوفديين اعلنوا دعمهم المطلق للاستاذ محمود على الذى يطلق عليه الجنرال والوقوف بجانبه حتى يتم الخلاص من تلك الكابوس الذى يعيش فيه اغلب الوفديون وينتظرون بفارغ الصبر انتهاء مدة يمامة فى الفترة المتبقية لرئاسته فى الوفد .
Previous post تحديدموقع تحطم الطائرة الماليزية المفقودة MH370 فى كشف مثير للجدل Next post المصطفى جروب” تعلن عن افتتاح أول مشاريعها برأس الحكمة: “كارمل” على مساحة 130 فدانًا على البحر مباشرة