متابعة الدكتور حماد مسلم
ومن جانبه يضيف الدكتور حسن مغازي: “من قراءاتنا فى الآداب العالمية، لا سيما الأدب الفرنسى والأدب الإنجليزى بلغة كل منهما نعلن بكل موضوعية خلوهما من ذلك الفن المبتكر؛ (القصة الشاعرة)؛ بما ينتج أن وجوده فى أدبنا العربى يدفعنا أشواطا فى مضمار السباق بين تلك الآداب، يجعلنا لا نكتفى بأننا(مستهلكون)، لا نكتفى بأننا(مترجمون)، يسهم باقتدار فى أننا دوما(منتجون)، و(مانحون)، و(سابقون)، خصوصا إذا وجد عند سوانا من يحاول اقتفاء هذا الأثر الطيب” وأضاف الدكتور مغازي: “يختلف الباحثون كشأن كل فن في النظر إلى هذا الفن المبتكر ..، ولكل اتجاهه ومعاييره التي يبني عليها رؤيته، بين مؤيد ومتسائل مندهش، إنما المهم في إثبات وجود هذا الفن، فيما نراه، إنه ينماز عن جميع محاولات الخروج عن القصيدة العربية، في أنه فن قائم على سيقانه هو، دون أن يلتف على غيره، والميزة الكبرى عند مؤسسه (محمد الشحات محمد) إنه لا يقحم نفسه في أي خلاف،وإنما يُظهر صدره ويحذر قدمه، مستقلا بذاته من دون احتياج إلى تسلق على أكتاف فنون أخرى؛ لم يسبق لأي مبدع في مصر والمنطقة العربية والعالم أن كتب هذا الإبداع، وأتحدى ونعلن -من خلال تخصصي- أننا لم نقرأ عالميا مثله من قبل، وهذه الحقيقة هي التي تدفعنا إلى شديد الاهتمام به، لأنه شارة واضحة، إلى أننا لسنا مستهلكين، إنما نحن المُنتِج الأول؛ الأمر ليس فرديا، إنما يهمنا جميعا.”














