بنات الناس مش لعبة

كتبت داليا فوزى 

تردد الشباب والرجال أصبح شائعة غريبة تجاه الفتيات و الأرامل والمطلقات فمن المعتاد أن الفتاه أو المرأة عاما هى التى تتدلل وتفكر جيدا قبل الارتباط وخاصة بعد زواج فاشل أو ارتباط فاشل وذلك إن لم تكن ترغب بالزواج فى شخص آخر تحبه وتبدأ فى الرفض بحجة أنها لا تريد أن تتسرع وعلى رأى المثل .
( من كثرة خطابها بارت ) أصبح الرجل الآن يجلس إلى سن الأربعين والخمسين دون زواج بنفس الحجة .

تبدلت الأحوال بعد أن تساهلوا الأهل فى متطلبات الزواج وقد يصل إلى مساعدتهم للعريس لإتمام الزواج .
الآن الرجل يدخل بيت واثنين وثلاثة ويتوعد بالزواج وفجأه ينسحب دون أى مبرر ، أملا فى أن من الممكن أن يظهر له الأفضل .
يتأخر الشاب أو الرجل المطلق أو الأرمل يتدلل وذلك لأن العلاقات الجسدية والجنسية مباحه له فى الحرام وذلك عن طريق المواقع الإباحية أو موقع التواصل الإجتماعى أو تعدد علاقاته النسائية لإشباع رغباته أو من كثرة إنحراف البنات والحرية الزائده فى جميع تصرفاتهم مما يجعله يتشكك فى أخلاق أى فتاه علما بأن الفتيات المهذبات كثيرة .وهى مثل الحلوى فى المحلات مغلفة أما الحلوى التى تعرض فى الشوارع يقف عليها الذباب فهى مباحة للعقول الضعيفة والتى لا تخشى الله .
لا تخلط الأمور ببعضها فالعمر لحظة ولا نشعر به ويمر كأنه يوم من الماضى وسوف تجمع حصيدة أفعالك ، أصبح الشباب أو الرجال من كثرة التساهل من أهل الفتاه أو المطلقة أو الأرملة لسترة ابنتهم وأن تكون فى عصمة رجل يحميها ويصونها .
أصبحت المرأة سلعة ترد وتستبدل أو تهمل على الرف لأن يجد الأفضل . اضحكتمونى أيها الرجال .
هل هذه هى الرجوله من وجهة نظركم ؟
هل الرجوله أن تدخل بيت وتتفق مع أهلها على الزواج وتنسحب بحجة انك تسرعت أو تختفي بدون أى مبررات ؟ .
أصبح لايوجد دين ولا أخلاق وكلمة يرتبط الرجل بها وتكون سيفا على رقبته و لايمكن التراجع فيها .
لماذا تدخلوا بيوت الناس دون التأكد من رغبتكم فى الزواج ؟ . أيها الرجل ولست برجل فأنت من أشباه الرجال أيها القادم أو العازم على الزواج عفوا بنات الناس مش لعبه اتقى الله فيهم .
الرجولة ليست بلوغ أو ضحك على مشاعر النساء لتنال ما تريد الرجولة تصرفات وأفعال ومواقف .
الزواج مسؤوليه إن لم تكن قادر عليها لا تتقدم ودعها لرجل ربته امه وأحسنت تربيته وكافح أبوه على تعليمه وعلمه بأن يتحمل المسؤوليه وكيف يكون رجلا إن وعد أوفى .
أيها الشاب والرجل المدلل إجلس بجانب والدتك ارعها واتقى الله فيها لعل دعوة منها تصلح حياتك وتهديك للصواب .
وفى رواية أقصها عليكم .
كان يوجد رجل قماش يبيع الاثواب للنساء وقد أتت سيده فاتنة الجمال فأمسك بيدها وهو يعرض عليها الثوب وحين انتهى من العمل رجع إلى البيت وجد زوجته تبكى وتشكوا بأن السقى أتى إلى البيت وعند وضعه للماء فى الزير امسك بيدها . ضحك الرجل وقال حمدا لله ( لو زدت لزاد السقى ) . أعلم أن كمان تدين تدان وسوف يرد فى أهل بيتك . وأن كان لا يوجد لديك بنات أو اخوات سوف ترد بأمره فهو الله الأعلم كيف يؤلمك .
قال الله تعالى :-
《“يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً.” 》سورة النساء.
قال الله تعالى :-
《“وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ.”》 سورة البقرة .

الرجل الحقيقي هو من قاوم وهوى نفسه وتحداها حتى هزمها وحبسها عن ملذات الدنيا المحرمة.

أجمل ما في الرجل الحقيقي هو ثباته على موقفه والتزامه بكلمته وكأنها سيف موجه إلى رقبته، إذا هوت كلمته هوى السيف.

 

You May Have Missed