بهاء الدين عابد يكتب : ومضى عام على فراقك يا أخى ولازالت غصة رحيلك تؤلمني

بقلم :- بهاء الدين عابد

رحلت يا أخى وأنا في أمس الحاجة إليك إلى كلماتك، نصائحك، معانيك، عبرتك.
لم تكن أخ كأي أخ، كنت الأخ الحنون الصديق الرفيق الحبيب

عامٌ مضى على رحيلك يا أخى
عامٌ محمل بالآلام وحرقات الحنين إليك، بعدما توسد جسدك الطاهر الثرى.

مر عام يا أخى ولم تغب عني لحظة واحدة.. عام وصدى صوتك لم يفارق مسمعي عام وأنا أشكو ألم فراقك عام ومازال خبر وفاتك يدور في ذهني كل يوم فيعتصر قلبي وجعا وتشبعني الأحزان ألما وحسرة.

لم تعد الحياة بعدك كما كانت ولم أعد أنا كما كنت وبت عاجزة عن رفع نفسي من حزنها حتى وإن ضحكت وتحدثت وخالطت الناس ومارست الحياة فالحسرة والحزن مازالتا تعتصر قلبي.

فوالله يا أخى ما كنت لوحدي لحظة إلا وتمثلت أمام عيني ففاضت عيناي عليك حزنا وألماً وشوقاً وحنينا وما وضعت رأسي على وسادتي إلا و مر شريط ذكرياتي معك فلا أملك سوى ذرف الدموع أسفاً على رحيك يا أغلى البشر.

لن أنسى ذاك اليوم، الذي فارقت فيه الحياة، ففارقت السعادة قلبي!!
وسأبقى ماحييت على أمل أن ألقاك في دار البقاء يوما فدار الفناء ليست النهاية.

رحمة الله عليك ياكل قلبي وإلى جنات الخلد أخى حسين.

اعزائي القراء أسألكم الدعاء لاخى حسين
اللهم اغفر له و ارحمه و اعف عنه و اكرم منزله”. “اللهم أبدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله و ذرية خيراً من ذريته و زوجاً خيراً من زوجه”. “اللهم انقله من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود”. “لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض تغمد اخى حسين محمد محمود عابد برحمتك يا أرحم الراحمين”.

You May Have Missed