تكريم إمام وخطيب مسجد دار الرماد الشرقي

 

الفيوم كتبت فاطمه رمضان

كرم رواد مسجد دار الرماد الشرقي فضيلة الإمام سامح عويس رمضان
تقديرا وعرفانا لجهوده طوال شهر رمضان المبارك

كان لا ينتظر منا الشكر لأنه يدرك معنى الخير أكثر منا ويفقه مايترتب عليه من جزاء أضعاف فهمنا ولكن هي كلمة حق نريد إنصافك بها يا إمام المسجد فوجودك الدائم والمتواصل بيننا يستحق منا أن نشكرك فمهما نطقت الألسن بأفضالها ومهما خطت الأيدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها تظل مقصرة أمام روعتها وعلو همتها أسعدك الله عز وجل وجعل ما قدمته وما تقدمه من مساهمة في ميزان حسناتك وبارك فيك وأنار دربك لك منا أسمى عبارت التقدير والإحترام وأرقى مشاعر الود لشخصكم الفاضل

قال أمام المسجد ان هذا التكريم له مذاق وإحساس خاص لم يشعر به من قبل لأن هذه التكريم يعتبر تتويجا لمجهود كبير قام ببذله على مدار شهر رمضان
وأضاف أشكركم على هذه اللفتة الكريمة التي أراها عظيمة ولا أخفيكم سرا بأنني أقف الآن أمامكم وتنتابني مشاعر من التأثر والانفعال ولربما تغالبني العبرات فأدفعها قدر استطاعتي لكنني لم ولن اترك دعوة ربي ابدا سأبقى الخادم الأمين لدعوة الله ولدينه سأكون دائما بإذن الله عند حسن ظن الجميع ولن اخيب ظن أحد من أهل بلدتي وغيرها

وأضاف خلال أيام الشهر الكريم قضيتها في هذا المسجد معكم وبينكم ما بخلت عليكم بشيء بل اجتهدت ودرست وقرأت كثيرا وحفظت لأنني أعلم رهبة هذا المنبر وأعلم ما معنى الإمامة وما معنى صعود المنبر كنت دائما ما بيني وبين نفسي أردد ما قاله الله على لسان نبيه شعيب (وما أريد أن أخالفكم الى ما أنهاكم عنه إن أريد الا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله) هذه الآيات وآيات أخرى كانت تهزني من الأعماق عندما أصعد للمنبر وأخشى أن يقال لي ما قاله الله تعالى (يا أيها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)

وقال: هذا المنبر يرهبني ويخيفني منذ زمن طويل وما زال هذا منبر رسول الله لأن الوقوف عليه هو بمثابة النيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن محاسبون أمام الجميع وعلينا حسن التصرف وبحمد الله وتوفيقه نرى هذه الوجوه المنيرة التي عطرها ماء الوضوء وجاءت إلى بيوت الله عز وجل داعية للإيمان

كل عام وانتم بخير وصحه وسعاده اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات

You May Have Missed