إن من أكبر نعم الله سبحانه وتعالي علي الإنسان هو نعمة الوقت، فينبغي علينا التنبيه على أهمية الوقت، فالوقت هو المدة الزمنية بين ولادة الإنسان ووفاته، والتحذير من إضاعته فيما لا يعود بالنفع، لاسيما مع إنتشار التقنيات العصرية من النت وصفحات التواصل والفضائيات والبرامج الحوارية التي صارت تستهلك أوقاتا من حياة كثير من الصالحين، وبيان أن ظاهر الحديث يستهدف الصالحين الذين يضيعون كثيرا من أوقاتهم في المباحات والمفضولات أو اللغو من خلال الوسائل العصرية وغيرها، وهو كذلك يحمل تعريضا بالذين يضيعون الأوقات الكثيرة في المعاصي والمحرمات، سواء في هذه الوسائل أو غيرها، ولقد شرف الله تعالى هذه الأمة أن جعل من بينها دعاة يسعون لنشر الدعوة إلى الله والعلم النافع بين الناس لذا علينا أن نقدر العلماء وطلاب العلم ونحترمهم.















