سياسه وبرلمان اتسم بإخلاص وشجاعة, الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني, السيرة الوطنية والدبلوماسية, رئيس البرلمان العربي, صدى مصر 🇪🇬., يعزي في وفاة السفير الفلسطيني بالقاهرة .فرحه الباروكي 9 أغسطس، 2026 0 تعليقات رئيس البرلمان العربي يعزّي في وفاة سفير دولة فلسطين لدى مصر دياب اللوح 500 110 متابعة : علاء حمدي تقدّم معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، باسمه وباسم معالي أعضاء البرلمان العربي، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى فخامة الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وأسرة الفقيد وذويه، وأعضاء سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، والشعب الفلسطيني الشقيق، في وفاة سعادة السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، الذي وافته المنية في القاهرة، بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة وطنه وقضيته العادلة، معربًا عن بالغ حزنه وأسفه لهذا المصاب الجلل، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان. وأشاد رئيس البرلمان العربي، بالسيرة الوطنية والدبلوماسية المشرفة للسفير الراحل، وما اتسم به من إخلاص وشجاعة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مختلف المحافل، مؤكدًا أن الفقيد كان صوتًا دبلوماسيًا فلسطينيًا حاضرًا في الدفاع عن الحق الفلسطيني، ومثالًا في الالتزام الوطني والعمل المخلص من أجل فلسطين، وأن رحيله يمثل خسارة كبيرة للدبلوماسية الفلسطينية وللعمل العربي المشترك، مشيرًا إلى أن مسيرته ستظل شاهدة على عطاء وطني ودبلوماسي مخلص، وعلى إيمان راسخ بعدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
Previous post وزيرالعمل و محافظ الشرقية خلال جولتهما التفقدية داخل مصنع «الأهرام لنظم الأمان» بالعاشر من رمضان Next post سفير سلطنة عُمان بالقاهرة يعزي في وفاة السفير الفلسطيني دياب اللوح
.فرحه الباروكي 0 سلطنة عمان تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين لدورته الـ166
.فرحه الباروكي 0 ناجي الشهابي: نريد «الثانوية العامة المصرية الحديثة» والتطوير لا يعني التخلي عن هويتنا
إرسال التعليق إلغاء الرد تعليقات الاسم البريد الالكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
إرسال التعليق