رضا الحصرى يكتب ولد يتيماً وعاش فقيراً كريما ومات وقد دانت له الدنيا واستفادت بهدايته ورحمته
بقلم: رضا الحصرى
هو طفل صغير يذهب مع والدته لزيارة قبر والده الذي لم يشاهده في حياته فقد مات والده قبل أن يولد ..
وفي طريق العودة وبعد حوالي 150كم وفي منطقه تسمى “الابواء” تصاب والدته بمرض شديد وقبل أن تموت إحتضنته وأخذت تقبله وتبكي !؟
فتوفت أمه ولم يكن معه سوى إمرأة تدعى “أم أيمن” التي كفنت أمه بثيابها ونادته
ليحفر معها قبر أمه ..
وظلوا ساعات وهم يحفروا القبر ثم دفنوها وعندما أرادو الذهاب كان يبكي ودموعه تنهمر من عينيه الصغيرتين يريد أمه” ..
يا الله انه فقط للتو زار قبر أبيه الذي لم يلتقي به ولم يره في حياته ..!!
والأن يدفن أمه هل بعد هذا الحزن حزن ؟!
وهل يتحمل قلبه الصغير كل هذا الألم ؟














