شهوة الترند وصناعة الدياثة

شهوة الترند وصناعة الدياثة

كتب -أبوبكر القالع 

 

 “الترند” أو الأمر الرائج والذي من المفترض أن يكون شيئا مهما يفيد إلا أنه بات شيئا من التفاهة يكثر ويزيد فقد أصبحت الرغبة في الشهرة وجمع المال هي الهدف الاول وراء جمع الترندات فتجد هذا يصور أهل بيته دون أدنى حياء ليعرض على الناس عرضه مستحدثا دياثة من نوع جديد باسم اظهار مدى الحب والوئام بينهما أو تعليم الناس فنون الطهي وماشباه ذلك من حجج واهية .

وقد تعدى الأمر إلى افلام شبه إباحية -إن لم تكن كذلك- عن جريمة الزنا وذلك بحجة توعية الناس فاستغل صناع الدياثة والترندات إثارة الغرائز بأعمال درامية خبيثة لبث سمومهم والفتك بالشباب بإدمانه لمخدر الاباحية .

 

أمورا لم تكن حتى في الجاهلية الأولى فقد كان العرب في الجاهلية يعدون المرأة ذروة شرفهم وعنوان عرضهم ، ولذلك فقد تفننوا في حمايتها والحفاظ عليها ، والدفاع عنها، حتى يظل شرفهم سليما من الدنس والدياثة .

 

ولقد فرض الله على المسلمات ستر مفاتنهن وعدم إبداء زينتهن والأدلة كثير وحسبنا منها قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن إلا ماظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) إلى قوله ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن ) وقال : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) 

 

إن الأمراض المجتمعية من ترويج الفاحشة وإثارة الغرائز وصناعة الدياثة لكفيلة من هدم اي مجتمع مهما كان فيه من الصالحون وحسبنا من قوله تعالى (واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ).لذا وجب التنبيه

عن صدي مصر

شاهد أيضاً

اليوم العالمي للتراث وأهمية رفع الوعي في الحفاظ عليه

500 41   بقلم د.مرفت عبد القادر احمد    يُعتبراليوم العالمي للتراث مناسبة عالمية تحتفل …