شيرين كمال تكتب المضمون مستباح 

شيرين كمال تكتب المضمون مستباح

 

بقلم شيرين كمال

 

عندنا مفاهبم كتير لازم نقف عندها لانها في الاخر هتودى في داهية.. مفاهيم لازم نعملها بتر

قاعده غريبه فكرت فيها كتير اوي بس مش قادره اوجد لها عذر ولا تفسير ولا تبرير، بل بالعكس بوصف القاعده ومؤيديها بالغباء الاجتماعي، لانك بتتعامل غلط مع الشخص الصح

 وانت مش عايز توسع مخك وتفهم إن ده اكتر انسان لازم تعامله بتقدير واحترام ،

الشخص اللي وصلك احساس أنه مضمون يبقي وصلك احساس أنه اد ايه بيحبك واد ايه بيحترم وجودك في حياته واد ايه حاسس بنعمه ربنا بأرتباطه بيك ،

مش علشان انت محصلتش ولا علشان ربنا مخلقش زيك ولا يمكن كمان اللي احسن منك

 كل الحكايه ان ربنا حط حبك في قلبه يعني لا هي شطاره منك ولا فهلوه ،

 مجرد كرم من ربنا ورزق ليك ،

بس احنا كالعاده كتير مننا مش بندوس غير علي اللي بيرضالنا الرضى نرضي، اعتقاداً مننا اننا ملكناه بقوتنا وسيطرتنا واحتياجه لينا اي ما كان نوع الاحتياج مش مهم خالص ،

المهم أنه كده بقي زبون ولازم نستغله ونسيطر عليه ونقرفه علشان نطلع تراكيب النقص اللي اتربينا عليها

، ويا سلام بقي كمان لو في ام أو أب واخوات بيطبلوا ودايما معجبين بحاله الافترى اللي انت فيها وسيطرتك وقوتك، وركوبك العلاقه ، ونظرا لتربيته الغلط هو بيسخن زياده وبيعيش علي الشريك اكتر

 اومال نحافظ عليه ونحس أنه رزق وكرم من ربنا ونحافظ على حياتنا ، لا خالص احنا نتعمد نأذيه وبشكل متعمد ، اكننا بنمتحن صبره في تحملنا ومش مره ولا مرتين لا ٥٠٠٠ مره ونبيع وتشتري ، لحد ما نزهقه من العيشه واللي عيشنها،،،

وساعتها بياخد قرار أنه يمشي ويسيب كل حاجه حلوه عملها وبناها ويخسر حياته اللي ضيعها وسنين عمره مع الشخص الغلط لانه ببساطه جاب آخره

وحس أنه مش قادر يكمل في العيشه الموبوئه دي مع حد مش عايش معاه ده عايش عليه،

هنا بقي نسيبه لا… خالص

احنا نبدا نرمي اللوم عليه أنه خرب البيت وهده وأنه كان لازم يتحمل ، علشان خراب البيت مش بالساهل وننسي خالص كم الخراب اللي احنا كنا سبب فيه و أنه بني ادم وليه قوه تحمل ، وقدره علي الاستمرار في وسط الضغوط ،

 

لازم نراجع روحنا ونتعلم نحافظ علي نعمه ربنا خصوصا لما ربنا يحطهلنا في شخص مش عايز حاجه من الدنيا غير رضانا، والاستمرار في العيشه معانا كفايه بقي معظم البيوت اتخربت بسبب اننا بنطلع عقدنا علي بعض، والأنانية وحب الذات اللي بيعمي عنينا حتي عن اولادنا …

You May Have Missed