دلوقتي أنا جايه اعرض عليكم مشكله تقريباً مش متداولة بشكل كبير ولكن مهمه جدا
وكان لازم نتكلم فيها “
” امبارح كان في واحدة من اصدقائي ربنا ماردلهاش أنها تخلف وبعد محاولات كتير
وعمليات أكتر يأست وقالت إنها هتزور الرسول وتدعي عند الكعبة “
بتقول وهيا بتدعي ربنا ألهمها بالتبني أنها تتبني طفل يعني واهو يبقي ابنها وتراعيه
وتحس بالأمومة اللي كان نفسها فيها “
“بعد ما خلصت مناسك العمرة وروحت عرضت علي جوزها الموضوع “
” ولما سألتها عن ردة فعله كانت أي قالتلي أنو كان في حالة عصبية شديدة و قالي
ازاي نروح نتبنى طفل من الملجأ انتي عارفه ملته أي ولا أصلو أي مش يمكن ابن حرام
احنا نشيل بلاوي الناس لي واحنا مالنا “
” بتقول صحبتي أنها بعد الحوار دا حزنت جدا وكلمت باباها وعرضت عليه الموضوع والغريب
بقي أن باباها قالها نفس الكلام اللي قالو جوزها وهكذا اخوها واختها وحتى مامتها “
” بعديها كلمتني وقالتلي الموضوع وقولتلها رأي بكل صراحه قولتها أن في ناس كتيير قوي بتبص لأطفال الملاجئ بنظره مش حلوه ابدا زي جوزك وباباكى واخوكي ومامتك وغيرهم كتير من الناس ودي نظره خاطئه جدا ولازم نغيرها”
“مش معنى أنو طفل ملاجئ يعني منبوذ من قبل المجتمع بل بالعكس اطفال الملاجئ ليهم حق أنهم يعيشوا وينمو المجتمع زيهم زي أي طفل تاني له حقوق واللهي بقى ابن حرام أو غيره من حقه يعيش و ميحسش بنقص عن باقي الأطفال اللي زيه ودا دورنا احنا…دورنا أننا منحسسوش بأي نقص لمجرد أنو ضحيه لغلطه واحد وواحده مش على مسؤوليه كافيه بأفعالهم كل همهم رغبه وبس وبعد كدا يشيل الطفل الليله كلها
” لازم ندي لهم فرصه يعيشوا ومنجرحش بأي كلمة في حقهم الأطفال هم أحباب الله و زينة الحياة وهم الأمل والغد المشرق اللي الناس بتشوف بيهم أحلامهم بتتحقق ومينفعش تختلف النظرة لما يكون الطفل يتيماً أو لقيطاً لا ذنب عليه ابدأ أن والديه توفي وهو صغير، أو أنه جه نتيجة علاقة غير شرعية. في النهاية هو طفل ويستحق الحياة والتعامل بإنسانية ولين كمان واحب الانتباه عند التعامل مع الأطفال الأيتام وخاصة في الأنشطة الترفيهية اللي بيسعى المتطوعون خلالها أنهم يقدموا الرعاية والتسلية والترفية للأطفال واللي بنشوفها كتير في شهر رمضان المبارك في إفطارات الأيتام، مش ذنبهم أبدا أنهم كانوا خطيئة لأب وأم ميعرفوش المسؤولية ولا اتربوا عليها