صرخة اطفال غزه

بقلم / أحمد عبد المنعم سرور
القيم التي وصانا بها رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم بل حقوق الانسان التي وصي بها الله عز وحل في كل الكتب السماويه بل كانت رسالة كل الانبياء والرسل أجمعين …..
مانراه اليوم وساتحدث به في الناضي الغرب وتشدقوا بحقوق الانسان والقيم بل أدانو دول وغزوا دول تحت مسمي القيم وحقوق الأنسان الم يرو هؤلاء مايحدث في غزه الم يسمعوا صرخات الأطفال الم يعي هؤلاء مايحدث
مايعرض علي التلفاز او النراسليين الصحفين هو جزء بسيط مما يحدث علي أرض الواقع …….
قصف مدارس بعد اكتظظها بسكان الفارين من جحيم هدم المنازل قصفوا داخل المدارس امام مرئي ومسمع من كل من تشدقوا بحقوق الأنسان هل هذا فحسب بل قصف المشفيات علي رؤس المصابين بل الأكثر قصف المساجد وهدمها والكنائس لم يتبقي أي نوع من أنواع القيم أو حقوق الأنسان والغريب في تلك الأحداث هو الموقف الغربي ودعمه الكامل لأسرائيل ولم يقتصر الأمر بل وجدنا من الدول العربيه من تساند وترسل مساعدات ويبقي السؤال الهام هل تتخول المنطقه الي حرب إقليميه لاضمير فيها ولاقيم ولاخلق ولاأنسانيه ؟

خدمة ضيافة – فاليه – نوبي – توصيل شيشةونش سطحة
السؤال الأخر هل يظل العرب منحني الرؤس للغرب وإسرائيل في ظل العداء العلني ؟
لقد اختلطت كل الأوراق واختلط الحابل بالنابل واري أن نقراء الفاتحه علي النخوه والقيم والأنسانيه والتي لم يتبقي منها سوى ذكرى نتذكرها عندما نراجع التاريخ
هنا أوجه حديثي لكل الشعوب العربيه أقول لكم أدعوا من قلوبكم لاتخزنو فنحن ذاهبون الي نهاية الزمان اكثرو من الدعاء لاهلنا واطفالنا ونسائنا بغزه ……
ربما يأتي اليوم ويبعث الله الضمائر، من جديد ونسمع المؤذن داخل المساجد والأجراس داخل الكنائس هيا ايها
الضنير العربي استيقظ وأذهب وانصر اهل غزه وحرر الأقصي الاسير ……
دعونا نحلم جميعا بهذا اليوم ربما نجد ولو جزء بسيط من شعب غزه قبل فناءه بيد وسلاح اسرائيلي وبدعم اوربي ومباركه خليحيه في النهايه صلاة الجنازه علي القيم
وخقوق الانسان ساتخرج من بلاد الحرمين والدفنه بأمريكا
ودعا ايها القيم ودعا حقوق الأنسان

You May Have Missed