×

عقب هجوم حماس قلق ينتاب تجار القدس الشرقية علي اقتصاد المدينة

عقب هجوم حماس قلق ينتاب تجار القدس الشرقية علي اقتصاد المدينة
كتب يارا المصري
تؤدي سلسلة الهجمات الأخيرة من قبل نشطاء حماس إلى ضربة اقتصادية للمدينة، أسفرت عن قلق
شديد لدى التجار في القدس الشرقية ، فبالإضافة إلى دعم بعض السكان لحركة حماس ،
هناك الكثير ممن يخشون التعبير عن ذلك علنًا ، لكنهم يقولون إن حماس تحاول جر القدس الشرقية
إلى فوضى أخرى مماثلة لتلك التي حدثت في مايو 2021.
وعلي الجانب الاخر ، أعلنت السلطات الإسرائيلية الأحد مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح
في هجوم مسلح بالبلدة القديمة في القدس الشرقية.
وقال مستشفى هداسا في القدس إن رجلا يبلغ من العمر 30 عاما توفي متأثرا بجروحه.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية مقتل منفذ الهجوم الذي أعلنت قوات الأمن “تحييده”، من دون أن تحدد
هويته. ولم يتم بعد تحديد جنسية القتيل والجرحى.
ووفق شهود عيان، تنكر أحد المهاجمين في زي متدين يهودي، فيما أغلقت قوات الاحتلال أبواب الحرم
القدسي الشريف ودفعت بتعزيزات إلى المنطقة.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية -في بيان- أنه حوالي الساعة 9:00 صباح اليوم الأحد (7:00 بتوقيت غرينتش)
نفذ فلسطيني مسلح هجوما برشاش من نوع “كارلو . “.
ونقل المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرئيلي أوفیر جندلمان ، عن بار ليف قوله ، ان ” المهاجم الذي
نفذ العملية ، من سكان شرقي القدس ، وينتمي لحماس “
وأعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن الهجوم في بيان قالت فيه: ” تزف حركة المقاومة الإسلامية
حماس ابنها الشهيد البطل الشيخ فادي محمود أبو شخيدم، القيادي في الحركة بمخيم شعفاط،
والذي نفذ عملية باب السلسلة في القدس المحتلة اليوم” . .
اضاف البيان “رسالة العملية البطولية تحمل التحذير للعدو المجرم وحكومته بوقف الاعتداءات على
أرضنا ومقدساتنا، وأن حالة التغول التي تمارسها ضد المسجد الأقصى وسلوان والشيخ جراح
وغيرها، ستدفع ثمنها”.
وجاء قلق التجار في القدس الشرقية علي اقتصاد المدينة مبرراً ، فمنذ فترة وجيزة شهدت المدينة
زيادة في اسعار السلع الاساسية حتي بعدما نشرت وزارة الاقتصاد قائمة السقف السعري
الاسترشادي
للسلع الاساسية لتساهم في ضبط واستقرار الاسعار ، وبينت الوزارة ان الاسعار منذ الربع الأخير
من العام الماضي تشهد ارتفاعات عالمية متتالية ناجمة عن تداعيات الجائحة الصحية السلبية
على اقتصاديات البلدان وتعطل حركة الإنتاج العالمية .
وقال ابراهيم القاضي مدير عام دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني، “إن غلاء
الأسعار الحالية ليست موجة غير مسبوقة، حيث شهد العام 2020 ارتفاعًا قويًا، وتمكنت الوزارة
من إعادة الأمور إلى طبيعتها، “لكن حتى اللحظة فإن السلع التي يتم الحديث عنها وارتفعت عالميًا
هي: (دقيق القمح، والزيوت النباتية، والسكر )

You May Have Missed