في ذكرى رحيله الثانية زكية زكريا نجاح صاخب لـ إبراهيم نصر ونعى نفسه في فيلم إكس لارج
50062
في ذكرى رحيله الثانية زكية زكريا نجاح صاخب لـ إبراهيم نصر ونعى نفسه في فيلم إكس لارج
كتبت / ياسمــين يســري
حدوتة لا تنسى من حواديت الكوميديا في مصر، نستعيدها اليوم تزامنا مع الذكرى الثانية
لرحيل الفنان إبراهيم نصر، الذي غاب عن دنيانا في مثل هذا اليوم من عام 2020.
هو زكية زكريا أحيانا، وهو الخال عزمي الذي أحببناه في “إكس لارج”،
وهو إبراهيم نصر النخيلي، واسم “النخيلي” نسبة إلى قرية النخيلة في مركز أبو تيج
بمحافظة أسيوط التي ينتمي إليها، وقد اشتهرت تلك القرية منذ سنوات
بسبب أزمة عزت حنفي الشهيرة وزراعة المخدرات.
ورغم أصوله التي تعود إلى أسيوط، إلا أن ميلاده كان في شبرا، في 18 أغسطس 1950.
جاء والده من الصعيد للعمل بالقاهرة كمقاول معمارىـ وفي مدرسته بشبرا انضم إبراهيم نصر لفريق التمثيل حتى اصبح رئيسا للفريق، وفي مدرسة عثمان بن عفان بحي شبرا عرف إبراهيم نصر خطواته الأولى.
حصل إبراهيم نصر على ليسانس الآداب عام 1972، وبدأ حياته الفنية كمونولوجست يقلد النجوم الكبار، وشارك فى مجموعة من برامج الأطفال التي عرفه من خلالها الجمهور.
له مسيرة حافلة مع التلفزيون، شارك في مسلسلات “حكاية لها العجب” و”الزمن المر”.
فى برنامج الكاميرا الخفية قطع إبراهيم نصر قفزات مع الشهرة واشتهر بشخصية “زكية زكريا” التي لاقت نجاحا كبيرا.
مسيرته السينمائية حافلة، نجده في أفلام “بيت بلا حنان” 1976 و”حد السيف” سنة 1986. “امرأة واحدة لا تكفي” 1990 وحسن اللول 1997 وأشهر أدواره بالطبع في فيلم “شمس الزناتي” مع الزعيم عادل إمام و فيلم “إكس لارج” مع النجم أحمد حلمي.
مشهد لا ينسى في مسيرة الفنان الكبير إبراهيم نصر، يتذكره جميع محبيه دائما.
ذلك المشهد الذي غاب فيه إبراهيم نصر عن الشاشة، لكن كانت شخصيته التي قدمها “الخال عزمي”، قد سكنت قلوب المشاهدين طوال الفيلم، فبكي الجميع عليه وهم يسمعون نعيه لنفسه وابن اخته مجدي “أحمد حلمي” يقرأ ما كتبه في رثاء نفسه.
القصيدة التي نعى إبراهيم نصر فيها، كتبها الشاعر أيمن بهجت قمر مؤلف الفيلم.. تقول كلماتها.
“أولاً زمايل عمرى فى الشركة.. ماليش غير حبكم تركة�فى آخر عمري وحداني ومالي من الدموع بركة�زمايل عمري فى الرحلة.. بكل لغات الكون باى باى أنا هنا أهو، فى مكان أحلى.. وشايفكوا بتشتروا التروماى
ثانياً مجدى حبيبى يا مغلبنى خد بالك من نفسك يا أبنى إياك يا ابن أختى ما تنجحشى ركز فى الدنيا.. متسرحشى العمر عدى و لا لمحته ابقوا افتكرونى لو سمحتوا ااااه يا أندال.. اديكوا دفنتوا وروحتو”.