أنه قال : ” لن يغلب عسر يسرين ” …
ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ..
وما أنت فيه من القلة ، فإنه يحصل في الدنيا يسر كامل .
هذا المعنى وجهان :
شيئا واحدا . وأما اليسر فإنه مذكور على سبيل التنكير ، فكان أحدهما غير الآخر..
بالنسبة إلى يسر الدنيا ويسر الآخرة كالمغمور القليل ، وههنا سؤالان:















