إن الحمد لله على إحسانه والشكر له سبحانه وتعالى على إمتنانه، ونشهد بأنه لا إله إلا الله تعظيما لشأنه، وأن محمدا عبده ورسوله داع لرضوانه، وصلّ اللهم عليه وعلى آله وخلانه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم أما بعد، لقد نهانا الله عز وجل أن نتخذ بطانه من اليهود والنصاري، وأن الحكمة من منع الله عز وجل لنا من إتخاذنا بطانة من غيرنا فلننظر بأبصارنا وبقلوبنا وبصائرنا فتتجلى لنا نعمة الرحمن الرحيم بعباده المؤمنين، إنها منته تعالى علينا حيث منعنا من إتخاذ البطانة من غيرنا صرفا للشر والأذى عنا، وإبقاء على نورنا وهدايتنا وكرامتنا، إنه يعقب على نعمة البيان والهداية بقوله ” قد بينا لكم الآيات ” الكاشفة لنا عن مخبئات أعدائنا لنا من الحسد والكره والغيظ والبغض، إن كنا نعقل عنه سبحانه وتعالى ما ينزله علينا ويخاطبنا به إكراما منه لنا.
















إرسال التعليق