محافظات ارض الكنوز, المطاعنه, محافظة الاقصر اسامه عبد الخالق 6 يونيو، 2024 0 تعليقات قرية مصرية تعرف بأرض الكنوز مليئة بالسحر والكهانة 500 113 اعداد : اسامة عبدالخالق أصفون المطاعنة إحدى أقدم قرى الصعيد، تقع اصفون شمال غرب إسنا بحوالي 8كم وعلى بعد 1.5 ميل من نهر النيل على الضفة الغربية . عُرفت أيام الفراعنة باسم “صفيانست” وهي كلمة هيروغليفية تعني أرض الكنوز واشتهرت أيام الفراعنة بالسحر والكهانة، كما أطلق عليها العبرانيون اسم “صافون” وعرفت في العصر الحديث باسم “أصفون”، ومن أعلامها الذين تكلموا عنها الشيخ “سليمان حسن ” الذي وفد من المغرب عام 753 هجرية حيث قال عنها: إن أصفون تعرف بالآثار والكنوز وهي من أعجب الأراضي في العالم وأسماها الترك “الكولة” وقديما كان اسم هذه المنطقة “خوربر عام” لأن بها معبدا به أربعون فارسا من الجن وعند المعبد ثلاثة أحجار من الجرانيت الأسود مكتوب عليها باللغة السريانية والهيروغليفية والديماتوكية: مَن فك تلك الرموز والطلاسم فُتح له المعبد، ودخل هذه القرية القائد غانم عياض الأشعري بعد أن فتحت مصر وبعده حكمها العباسيون أبناء عقيل، وبها مسجد عتيق بناه الصحابي عمرو بن العاص وقيل إن هذا المسجد هدم وبنى 7 مرات. أصبحت أصفون بعد ذلك منبعا للعلم والدين نبغ فيها كثير من العلماء وحفظة القرآن، ومن مؤسسي العلم في هذه القرية محمد بن الخطيب العقيلي وهو من أوائل من درسوا العلوم الشرعية، وحفظ أبناؤه القرآن وعلموه الناس من بعده، و أبو حمزة الأصفوني من تلاميذ الإمام البخاري وعبد الحميد بن أبان الأصفوني وله كتب في الملل والنحل وكان واحدا من تلاميذ الإمام ابن حزم، وكان بها القاضي بن مسكين فقيه المالكية وهو من مواليد هذه القرية، وعرف عن أهل أصفون حبهم للعلم حتى اشتهرت بين القرى المجاورة “بإمارة القطر”. ذكرها ابن بطوطة: “دخلت هذه القرية فوجدت فيها الفقه بأحكامه واختلافات مذاهبه، والتفسير بأركانه، والأدب برواياته، والشعر بأوزانه، وأنساب العرب حتى إن الناس وطلاب العلم يأتون من المنيا وأسيوط يأخذون الفتاوى من علماء أصفون وتؤخذ بفتيتهم”. وختم ابن بطوطة حديثه عنها بقوله: “إنها مدينة ظاهرة وبالعلماء زاخرة”. ذكرها العالم جوتيه في معجمه باسمAMENTI-HRبمعنى مقر الإله حورس في الغرب ذكرها ياقوت الحموي في “معجم البلدان” : (أَصْفُونُ: “بضم الفاء، وسكون الواو، ونون”, قرية بالصعيد الأعلى على شاطئ غربي النيل تحت “إشني” وهي على تلّ عال مشرف.) سكن بأصفون قديما القبط , فقد أورد تقي الدين المقريزي في كتابه “المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار” أنه: (كان بأصفون دير كبير وكانت أصفون من أحسن بلاد مصر وأكثر نواحي الصعيد فواكه، وكان رهبان ديرها معروفين بالعلم والمهارة، فخربت أصفون وخرب ديرها). أصفون بلد العلم والعلماء وفد عليها كثير من الأفراد والجماعات والقبائل, بعضهم جاء لطلب العلم ورحل, وبعضهم سكنها واستوطن بها. ومن جملة من سكن أصفون من القبائل العربية نذكر: أسر متفرقة من قبيلة “قريش”, من عديد بطونها, مثل: بنو هاشم, وبنو أمية, وبنو مخزوم, وبنو أبو بكر الصديق رضي الله عنه. ومن قبائل عربية آخري, مثل: الأنصار, وبني سليم, وبني هلال, وبني قشير, وغيرهم. وقد ذكر بعض هذه القبائل النسابة القلقشندي في كتابه “قلائد الجمان بالتعريف بقبائل عرب الزمان” . ويرجع تاريخها واسمها إلى عهد الملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة الفرعونية حيث سميتPR SNFRUبمعنى قصر الملك سنفرو ثم سميت فى العصر اليوناني الروماني ASPHINISأسفنيس ثم في العصر القبطيSBOUNأوHASFOUNحاصفون ومنه اشتق اسمها العربي وتحوى معبدا من العصر الرومانى مبنى على أطلال معبد قديم من العصر الفرعوني عليه نقوش تحمل اسم الفرعون بسماتيك من خبر رع الاسرة26الفرعونية إلا انه اختفى وعثر على بقاياه في عام 1905م، كما أنها مشهورة بالعجل بوخيس من العصر الروماني
Previous post “جامعة الإمارات” تحصد المركز (261) في التصنيف العالمي للجامعات QS لعام 2025 Next post مجلس الاسرة العربية يجدد ادانته باشد العبارات لجرائم الابادة في غزة ويطالب بالوقف الفوري والمستدام لاطلاق النار
.فرحه الباروكي 0 محافظ الجيزة يجتمع مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دائرة بولاق الدكرور لبحث بعض الملفات
دكتوره مرفت عبد القادر 0 طب قصر العيني جامعة القاهرة : 18 مارس 2027 موعدًا رسميًا للمئوية الثانية ويناقش مقترح إعلان عام الطب في مصر