لا لظاهرة التنمر
لا لظاهرة التنمر
بقلم/امانى محمد خطاب
التنمر هو من أقبح الأفعال التى قد يتعرض لها الإنسان في حياته ويعرضه للأذى الشديد من الناحية النفسية،ويحدث التنمر للعديد من الأسباب التى يرى المتنمرين إنها غير مقبولة وتسبب السخرية من صاحبها وهذا الفعل لا يليق ويتعارض مع الإنسانية وإحترام الغير ويتعارض أيضا مع أوامر كل الأديان التى تنص على إحترام جميع الخلق وتقبلهم بكل هيئاتهم وعدم السخرية منهم،وهناك العديد من أشكال التنمر منها التنمر المدرسى والتنمر الإلكتروني والتنمر فى العمل وغيرهم،ويكون هذا التنمر بسبب شئ مميز فى شكل الشخص أو الطرف الآخر يمكن ان يقع التنمر على لون بشرته مثلا وهذا يعتبر من أشكال العنصرية ويمكن أن يتعرض الإنسان للتنمر أيضا مرض مصاب به مثلاً أو بسبب الغيرة فى العمل أيضاً وغيرهم من إختلافات كثيرة وغالباً يفقد الشخص الواقع عليه التنمر الثقة فى نفسه وفى المجتمع وينعزل عن المحيط به لانه يشعر انه منبوذ من الجميع وهذا بالفعل خاطئ لأنه يجب على الجميع رفض العنصرية ونبذ التنمر والعمل على القضاء عليه والتصدى ضد المتنمرين حتى يتوقفوا عن هذا الفعل المرفوض بشكل كامل والتنمر له نوعين وهما تنمر مباشر وهو مثل التنمر المدرسى او التنمر فى العمل او الشركات وتنمر غير مباشر وهو التنمر الإلكترونى التى يتم عبر وسائل التواصل الإجتماعي يجب على الشخص الواقع عليه التنمر فى العمل او الجامعات ان يأخذ هذه الكلمات بشكل إيجابي ليقدم من نفسه ويحسن فى عمله أو دراسته والتنمر يوجد فى كل مكان فى المدارس والجامعات والعمل فى الشركات والمستشفيات يجب القضاء على هذه الظاهرة لنتعايش جميعاً فى سلام لا ضرر ولا ضرار ولا الإستهزاء بمشاعر الأخرين وعدم الإساءة إليهم بأى شكل من الأشكال.
وخير ما نختم به حديثنا هو قول الله تعالى فى كتابه الكريم
“يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابذوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون”
صدق الله العظيم














