مجسم هندسي للمنزل الذي وقعت فيه الجـ ـريمة.. خطوة جديدة في محاكمة «عروس بورسعيد»
كتبت مرفت عبد القادر
تتجه أنظار الرأي العام إلى الجلسة المقبلة في قضية مقـ ـتل فاطمة،
المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، والتي من المقرر أن تشهد مرافعة الدفاع،
وسط مفاجأة قانونية تتمثل في الاستعانة بـماكيت (مجسم هندسي) لمسرح الجـ ـريمة،
بهدف إعادة تصور تفاصيل الواقعة أمام هيئة المحكمة،
في محاولة لتوضيح حقيقة ما جرى داخل الشقة محل الحادث.
ويأتي استخدام الماكيت بعد جلسات استمعت خلالها المحكمة إلى عدد من الشهود،
وشهدت مناقشات واسعة بشأن تفاصيل الواقعة،
مع ظهور اختلافات وتباينات في بعض الأقوال،
وهو ما دفع الدفاع إلى الاستعانة بمجسم هندسي لشرح روايته للأحداث،
وتوضيح حركة الأشخاص داخل مسرح الجريمة، ومدى توافق الأدلة الفنية مع ما ورد في التحقيقات.
ويعد الماكيت من الوسائل الفنية والقانونية التي تستخدم في بعض القضايا الجنائية لتبسيط المشهد أمام المحكمة، من خلال تجسيد أماكن الغرف والمداخل والمخارج ومسار الحركة، بما يساعد هيئة المحكمة على تصور تفاصيل الواقعة بصورة أوضح، ومقارنة الأدلة الفنية بأقوال الشهود وما انتهى إليه تقرير الطب الشرعي.
ويرى الدفاع أن عرض المجسم قد يسهم في توضيح عدد من النقاط المثارة في القضية، بينما يبقى الفصل في مدى تأثيره على مجريات المحاكمة وتقدير قيمته القانونية أمرًا متروكًا لهيئة المحكمة، التي تستند في النهاية إلى مجمل الأدلة المطروحة أمامها للوصول إلى الحقيقة.
وتحظى القضية باهتمام واسع منذ الكشف عن تفاصيلها، إذ تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا إثـ ـارة للجدل، مع استمرار جلسات المحاكمة وترقب ما ستسفر عنه مرافعات الدفاع وما قد تكشفه من تفاصيل جديدة حول ملابسات مقـ ـتل فاطمة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد».
















إرسال التعليق