(إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها). كلمات اطلقها سيد الشهداء في خضم صراع محتدم بين الحضارة المادية التي تجردت عن قيم السماء وسقطت في مهاوي الانحطاط المادي متخلية عن روح السماء وقيم الانسانية مستعينة بكل ابعادها الشيطانية وبين القيم والمبادئ السامية التي حلقت في سماء الشرف والوفاء والحب والتي تجسدت في بناء منظومة معرفية متجانسة بين النظرية والتطبيق لتشكل خارطة الطريق نحو هندسة الانسان الكامل ليصل إلى استخلاف الارض، لكن البعض ابى بحماقته الا ان يهبط من قطار الكمال الذي يسير على سكة العدل الالهي، فكانت هذه الكلمات الحسينية انفجارا كونيا ليسحق من يقف بوجهها وتفصله عن غيره.












