مدير إدارة أوقاف شرق سيدي سالم: نعمل على مدار الساعة لإتمام إحياء سنة الإعتكاف على أحسن
كتب محمود علوان
وعبدالله الشقرة
“عيسى” : ضوابط وشروط الإعتكاف وضعتها الوزارة لنصدر صورة مشرفة لديننا الحنيف
تسعى وزارة الأوقاف المصرية سعياً حثيثاً على اغتنام النفحات الإيمانية والبركات الربانية في هذه الأيام والليالي المباركة في العشر الأواخر من شهر رمضان المعظم، عن طريق تنفيذ خطة مدروسة لاستغلال هذه الأيام بمجموعة من الأنشطة والفعاليات طبقا لتعليمات الوزارة والمديرية.
وفي لقاء صحفي مع فضيلة الشيخ الدكتور “محمد علي عيسى” مدير عام إدارة أوقاف شرق سيدي سالم، صرح سيادته أن أبرز تلك النشاطات هو سنة الإعتكاف والتي تُقام في أحد عشر مسجداً تابعين لإدارة أوقاف شرق سيدي سالم، مؤكداً أن إقامة هذه السُنَّة المباركة تقتضي تنظيم الأمر بما يضمن توفير الجو الإيماني الملائم لتحقيق غاياتها ومقاصدها، وهو ما جعلنا نحرص على وجود إمام مشرف على الاعتكاف للقيام بدوره في تنظيم عملية الإعتكاف، في إقامة صلاة التهجد، ومقارئ القرآن، وأداء بعض الدروس والخواطر الدعوية.
وأكد “عيسى” على أن الوزارة قد وضعت آليات ضوابط لإتمام عملية الإعتكاف بخير وسلام ويتحقق الهدف المنشود منها وهي كالآتي، على جميع المعتكفين مراعاة حرمة المسجد وقدسيته ونظافته وأن نكون صورة مشرفة لديننا الحنيف، وأن الهدف من الاعتكاف إحياء أيام وليالي الشهر الفضيل بكثرة الصلاة وقيام الليل وأداء صلاة التهجد والذكر والدعاء وقراءة القرآن وسماع دروس العلم.
وأشار “مدير عام إدارة أوقاف شرق سيدي سالم” على أن أداء أي دروس أو خواطر دعوية هي عملية حصرية فقط لإمام المسجد أو من تكلفه الأوقاف بذلك بخطاب رسمي مكتوب وموجه لإمام المسجد، كما أنه يمنع منعا باتا توزيع أي كتب أو إصدارات أو مجلات أو مطويات أو خلافه أثناء الاعتكاف ، ويكون الاطلاع لمن أراد في مكتبة المسجد حال وجود مكتبة ، وإلا فالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن والاستماع لدروس العلم.
ولكي يتم الإعتكاف في سكينة وهدوء الوزارة شددت على أنه يحظر حظرًا تاما تصوير المعتكفين أو بث أي صور لهم احتراما للخصوصية الشخصية، كما يقتصر استخدام الهاتف على الضرورة القصوى تحقيقًا لمقصد الاعتكاف في التفرغ للطاعة والعبادة.
وفي إطار متصل بذلك، أشار فضيلة الشيخ الدكتور “محمد علي عيسى” مدير عام إدارة أوقاف شرق سيدي سالم علي أن من بين النشاطات التي تقوم بها إدارات الأوقاف أيضاً المشاركة في المسابقات القرآنية وتكريم الحافظين والحافظات لكتاب الله تعالى، كما أن تلك المسابقات تتم تحت رعاية وإشراف كامل من أئمة المساجد ومشايخ الأوقاف، كما أن مشروع المنبر الثابت، ودروس النساء والنشأ، وخاطرة العشاء ودروس العصر تتم على قدم وساق وتحت متابعة مستمر من لجان المتابعة وتقييم الأداء التابعة للإدارة.














