كم أنتظرُت تلك اللحظةَ التي تنهي فيها الخلافُ بـ جملة “بقاؤنا معاً أهمُ من أي خِلاف بيننا” … بينما كنت تجاهد أنتَ لتُثبت أنني الطرف المُذنِب ، كنتُ أعاتبكَ بـ قلبي ولم أنتظر منك إلَّا اللين ، وكنت تُعاتبني بـ عقلك ولم تنتظر مني إلَّا الهزيمةَ … لم اتوقع ان يأتي يوماً فأكون كبقية الأشياء التي لا تعني لك شئىا.فكنت دائما أثق أنني أملك نصف اهتمامك،
وحتى لا أكون جائرة فهذا اليوم فقط انصفتني نصفه .
فهل انصفتني أن سألوك يوما: أين كنت تقيم معها ؟ قل لهم: قرب وتينها ، خلف نبضاتها تحت ظل قلبها سَكنت وحيداً بمكان لم يصله غيري … قل لهم : إنها المرأة الوحيدة التي أدمنتني ، قل لهم : هي التي كانت تشتاقني شوق اللاجئ لمعانقة تراب وطنه … وشوق الظمان في حر الصحراء للماء.














