وزيرة التضامن الاجتماعي تترأس اللقاء النوعي للتعاونيات الإنتاجية..

 

كتب/ أيمن بحر

القباج:
– القيادة السياسية توجه بتكثيف دعم التعاونيات الإنتاجية وبالتوسع فى تنفيذ المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر إيماناً أن ذلك يمثل محورًا مهمًا في تقوية ونهضة الاقتصاد القومى.
– التضامن الاجتماعى تدفع بقوة بأذرعها الاقتصادية بما يشمل بنك ناصر الاجتماعى وصندوق تنمية الصناعات البيئية والريفية والتكوين المهنى والأسر المنتجة وتحرص بقوة على دعم التعاونيات الإنتاجية.
– نعمل على إصدار قانون مُحَدَّث للتعاونيات الإنتاجية فى مصر، ورسم سياسة عامة للتعاون الانتاجي لدعم الصناعات المحلية من خلال الورش الحرفية والمصانع التعاونية الصغيرة.

شهدت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى اللقاء النوعى للعاملين بالقطاع التعاونى الإنتاجى على مستوى المحافظات المختلفة وذلك بحضور الدكتور أحمد عبد الظاهر رئيس الاتحاد العام للتعاونيات والأستاذ أسامة حسين رئيس الاتحاد التعاونى الإنتاجى والأستاذ صبري عبد الحميد رئيس الإدارة المركزية للتنمية والاستثمار بالوزارة ومديرى مديريات التضامن الاجتماعى وقيادات العمل بالوزارة وبالتعاونيات الإنتاجية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعى أهمية ودور الحركة التعاونية المصرية فى الاقتصاد القومى ونهضة الإنتاج المحلى خاصة قطاع التعاون الإنتاجى حيث تعد التعاونيات الإنتاجية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة عصب الاقتصاد القومى وقد وجهت القيادة السياسية بدعم الاتحادات النوعية لتمكينها من أداء دورها خاصة بما تملكه من آليات تمكنهم من المساهمة في تحسين جودة الحياة ونهضة الاقتصاد المحلى، مشير ة إلى وجود 420 جمعية أساسية على مستوى جميع قطاعات التعاونيات الإنتاجية.

وأضافت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعى تملك عددًا من الأذرع الاقتصادية منها بنك ناصر الاجتماعى وصندوق تنمية الصناعات البيئية والريفية والتكوين المهنى والأسر المنتجة وتحرص بقوة على دعم التعاونيات الإنتاجية مؤكدة أن المكون الاقتصادى أصبح أساسيًا للوزارة حيث تشرف الوزارة على تنفيذ أكثر من 400 ألف مشروع بتمويل يتخطى 3,2 مليار جنيه مصرى على مستوى الجمهورية.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن اللقاء يأتي ايماناً بدور الاتحادات التعاونية في المساهمة فى تعزيز فرص الإنتاج والاستثمار وتنشيط سوق الصناعة المحلي في المجتمع المصرى.

كما أضافت القباج أن إجمالي الجمعيات التعاونية يتخطى 400 جمعية ما بين جمعيات إنتاجية وأخرى خدمية، مشيرة إلى أنه جار العمل على تحديث القانون الخاص بالتعاونيات الإنتاجية الذي صدر عام 1975، هذا بالإضافة إلى أهمية وضع استراتيجية للتعاونيات تتواءم مع ما شهدته وتشهده عمليات التصنيع والإنتاج والخدمات على مدار السنوات الماضية، وأهمية وضع نظم لحوكمة وتنظيم العمل بين الكيانات الإنتاجية.

الجدير بالذكر أن اللقاء على مدار يومين قد استعرض مشروعات الجمعيات التعاونية المختلفة ورصد التحديات التي يواجهونها في التدريب والإنتاج والتسويق واستشراف الفرص المتاحة لتعظيم دورها فى الوقت الحالى.

كما استعرض اللقاء بنود الخطة الاستثمارية بالوزارة والتى يمكن توظيف جزء منها لصالح تطوير التعاونيات، كما استعرض العديد من برامج الإقراض التي يمكن الاستفادة منها لتفعيل أنشطة التعاونيات في كافة المحافظات.

You May Have Missed