وزير خارجية جمهورية أذربيجان يستقبل رئيس البرلمان العربي في العاصمة باكو

متابعة علاء حمدي

استقبل معالي السيد جيهون بايرامو وزير الخارجية بجمهورية أذربيجان معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي في العاصمة باكو،

وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية أذربيجان تلبية للدعوة الرسمية من معالي السيدة صاحبة غفاروفا رئيسة الجمعية الوطنية بجمهورية أذربيجان.

في مستهل اللقاء، أكد رئيس البرلمان العربي على أهمية التنسيق بين الدبلوماسية البرلمانية والدبلوماسية الرسمية

في تعزيز علاقات الدول العربية مع الدول الصديقة لها،

مضيفًا أن جمهورية أذربيجان دولة صديقة للدول العربية،

وتمثل جسرًا مهمًا للتواصل بين العالم العربي ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى،

وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون متعدد الأطراف، موضحًا أن هناك تقارب في الرؤى السياسية بين العالم العربي وجمهورية أذربيجان

تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية،

وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وتطرق رئيس البرلمان العربي في مباحثاته إلى القضية الفلسطينية،

حيث أكد على أهمية استمرار مواقف أذربيجان الداعمة للقضية الفلسطينية وحل الدولتين، مطالبًا بالضغط على كيان الاحتلال لرفع الظلم والمعاناة عن شعب لا يريد سوى حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة وفي العيش بحرية وكرامة مثل باقي شعوب العالم.

من جانبه أكد معالي وزير الخارجية الأذري أن بلاده تعطي أولوية في المرحلة الراهنة لتعزيز علاقاتها مع الدول العربية سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى متعدد الأطراف من خلال جامعة الدول العربية والبرلمان العربي، مثمنًا دعم الدول العربية لمواقف جمهورية أذربيجان في صراعها مع أرمينيا حتى انتهى بالاتفاق التاريخي بين البلدين في أغسطس 2025م.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية أن جمهورية أذربيجان تستثمر علاقاتها الإقليمية والدولية في خدمة القضية الفلسطينية وقدمت وما تزال تقدم الكثير من أوجه الدعم في العديد من المجالات، مؤكدًا أن موقف بلاده منذ بداية العدوان على غزة كان واضحًا وهو رفض التهجير القسري للشعب الفلسطيني والتأكيد على أن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس هو الحل العادل والطبيعي والنهائي لهذه القضية.

وأضاف وزير الخارجية أن تصعيد الأمور في منطقة الشرق الأوسط لن يخدم مصلحة أي طرف، وأن منع التصعيد يمثل أولوية مشتركة لأذربيجان والدول العربية يجب العمل عليها وتعزيز التعاون بشأنها.

حضر اللقاء من البرلمان العربي معالي النائب محمد البكوري، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية، ومعالي النائب محمد الأمين، رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان، ومعالي النائبة حنان السماري عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي، ومعالي السفير محمد العرابي، عضو لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي.

Previous post

وزيرة التضامن الاجتماعى تثمن جهود النيابة العامة وزياراتها لمؤسسات ودور رعاية الأطفال

Next post

رئيس جامعة قناة السويس يتفقد فعاليات دورة «التخطيط الاستراتيجي لمؤسسات التعليم العالي» كتب : احمد سلامة تفقد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، فعاليات الدورة التدريبية بعنوان «التخطيط الاستراتيجي لمؤسسات التعليم العالي»، والتي ينظمها مركز ضمان الجودة بالجامعة بالتعاون مع الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وذلك في إطار توجيهات سيادته بنشر ثقافة الجودة، ودعم الكليات في إعداد خططها الاستراتيجية بصورة منهجية تستوفي معايير الاعتماد وتعزز جاهزيتها للتطوير المؤسسي المستدام. وتتولى الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد تنفيذ البرنامج التدريبي، حيث تقوم بالتدريب الدكتورة منى أبو العز، المدرب بالهيئة والأستاذ بكلية الهندسة جامعة المنصورة، ويستهدف البرنامج أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، لا سيما مديري وحدات ضمان الجودة بكليات الجامعة ومنسقي الأيزو بالكليات، بمشاركة 26 عضوًا من أعضاء هيئة التدريس. ويهدف التدريب إلى تعريف المتدربين بمفهوم التخطيط الاستراتيجي في مؤسسات التعليم العالي على مستوى الجامعات والكليات، واستعراض مراحل إعداد الخطة الاستراتيجية بدءًا من نشر ثقافة التخطيط داخل المؤسسة وتشكيل فريق العمل، مرورًا بإجراء التحليل البيئي، وصياغة الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية والقيم الحاكمة والسياسات، وانتهاءً بإعداد الخطة التنفيذية وآليات التقييم والمتابعة، بما يضمن إعداد خطط استراتيجية متكاملة تتوافق مع معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. وخلال تفقده، أكد الدكتور ناصر مندور أن هذا التدريب يعكس حرص الجامعة على ترسيخ مفاهيم الجودة الشاملة، ورفع كفاءة القيادات الأكاديمية والإدارية في مجال التخطيط الاستراتيجي، بما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي واستيفاء متطلبات الاعتماد، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق وتوحيد الرؤى لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة. من جانبه، أوضح الدكتور حمدي عطا الله، مدير مركز ضمان الجودة بالجامعة، أنه من المتوقع أن يسهم البرنامج في تمكين الكليات من إعداد خططها الاستراتيجية بصورة سليمة ومنهجية صحيحة وفقًا لمعايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، دعمًا لمسيرة الجامعة نحو التميز المؤسسي وتحقيق الاعتماد الأكاديمي. وقد عُقدت فعاليات الدورة بمقر مركز ضمان الجودة بمبنى تطوير التعليم بالجامعة، حيث أكد مدير مركز ضمان الجودة استمرار تنفيذ حزمة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف دعم منظومة الجودة والاعتماد داخل الجامعة.

You May Have Missed