يمني محمد عاطف تكتب مشوار الألف ميل
بقلم يمني محمد عاطف
نحن نقدم نماذج من أجل نشر الأمل والتحفيز نحو استمرار الحياة دون يأس .احيانا تكون لحظات اليأس جميلة من أجل الاسترخاء.
والتفكير في الأخطاء الماضية وعدم تكرارها.مشوار الالف ميل
بدء بالحديث الي النفس وقد كنت في نظر البعض فاشلة مرفوضة وكل ما كان يعوقني هو الحب والحنان
منذ الطفولة والدتي ووالدي رحمة الله عليهم هما عنصران يمكننا أن نصنع منهما حياة وأمل من الحرمان الي العطاء والوجود
كنت قليلة الكلام ولا اعي معني الحياة .ظللت منذ أعوام اعيش في عيون الناس ساهرة لأجلهم دون أن أدرك معني ذاتي الداخلية .
كنت وحيدة جداااا ولا أدري الي أين الحياة ولا اعرف التخطيط والتعاون والانتماء .
بدأت بالتحرر من كل حاجة واقفة قصادي من خلال التعاملات مع جميع الأشخاص والفئات ولكن لا تدوم اخسر الحياة والأهداف التي حددها بناء علي وجودهم معي وتوجهت الي التدريب منذ فترة ليست طويلة بعد ما اتعرض لكثير من التنمر الذي أثر علي حالتي وجعلني التقاعس في البيت ما يقرب سنة وانعزلت حقا عن الحياة والنور وفقد الطريق وفقد جميع انواع الأمان أصيبت بالاكتئاب عندما أعطيت كل أوقاتي للناس وجد خسارة أكبر عندما أصبحت وحيدة ..أكتشفت أن الإنسان يعتمد علي ذاته من خلال خبراته وليس تجارب الناس وأن قوة الشخص في السر والكتمان و بدءت أن اتقبل نفسي بالكتابة كوسيلة للتعبير عن الحب الذي بداخلي كوسيلة شكوى من ظلم الناس فتذكر ت النجاح هو الذي يجعلني أتمرد علي تلك السلوكيات التي تجعل الناس ترفضني ومن هنا بدءت في مجال الشهرة التي حققتها .
بعد ذالك بداءت بالحديث للنفس بالكلمات الإيجابية التي جعلتني أشعر بمعني الذات والحياة الكريمة.مع التقرب بالله و معجزات الله والأحلام رويدا تتحقق عندما فكرت بالذات والصورة منفردة بذاتها دون أي شخص معي .احببت نفسي بعد أن لجأت الي الله وأهداف كثيرة حققتها كان يواجهني أزمات كثيرة وكنت اتحرر منها بالكتابة .كان حلمي أن ابقي عندي جمهور كبير توجهت للصحافة الإلكترونية
اصعب حاجة لما الطريق يكون كله دمار وتهديد بعدم الأمان وضربات تصعق وروح تطلع وانت مصمم تكمل .أسهل طريق كان يحملني علي الاختباء به هو المساجد التي أشعر فيها بالأمان والطمأنينة .كان دوما الناس يؤثرون علي وعلي حياتي وحقيقي خسرت بسبب احتياج الحرمان من الحب والحنان والعاطفة وكنت موضع استغلال مادي ومصالح .فاتت ايام بلا مأوي ولا طعام .
سالت نفسي لماذا كل هذا العطاء الذي يقابله خسارات .الإنسان وقت وقوعة الجميع ينفر منه ويستنكره حتي لا يؤثر عليه .صممت أن أكمل الطريق حتي اصل إلي حياة أفضل استقرار وتركيز وانتظام .
ذهبت الي المكتبة وكنت اوفر ثمن وجبة الاكل لشراء الكتب ..وكنت اغيب من العمل من أجل دراستي الماجستير بالتنمية البشرية هي كانت ذات أهمية. وقدمت استقالة من مكتبي الذي داومت عليه ثمان سنوات من أجل الدراسة ..وأسير علي القدم محطات ومحطات من أجل التخلص من الأفكار السلبية واضع هدفي أن تلك المجهود سوف يجعلني أصل..
وحتما تعتبر الصحافة أولي الأحلام التي حققت نجاحا كبيرا في مناعتي و أعطاني الأمال لاستكمال الطريق .
ودون الجدوي أن العلاقات العامة هي لا يعتمد عليها قبل الاعتماد علي الذات ..فقد أهملت القيل والقال وركزت علي المستقبل بالورقة والقلم .لقيت الدنيا بتفتح لي لها أبوابها. وربنا عوضه كبير مع كل علاقة. بخسرها بلقي العوض الأكبر والأ حلي. .
أن بناء النفس يحتاج الي أخطاء ماضي ورؤية مستقبل أفضل والكتابة .













