مستقبل سوريا في أعقاب زوال نظام المستبد بشار

بقلم / اسامة عبدالخالق

نتطلع إلى مستقبل سوريا بعد زوال النظام المستبد بآمال كبيرة في

بناء دولة ديمقراطية شاملة تحتضن جميع مكوناتها دون استثناء. يجب

أن يرتكز هذا المستقبل على أسس العدالة والمساواة والتنمية المستدامة،

مع العمل على إعادة بناء البنية التحتية وإعادة تأهيل الاقتصاد المدمر،

وتوفير فرص العيش الكريم لجميع السوريين. إن تحقيق السلام والاستقرار

يتطلب الحوار والمصالحة بين جميع الأطراف السورية، ودعم المجتمع الدولي

لإعادة الإعمار وتعزيز حقوق الإنسان. كما نأمل في أن تكون هذه المرحلة

محفزًا لعودة اللاجئين والنازحين إلى وطنهم، وأن تسهم الجهود المشتركة

في بناء سوريا مزدهرة ومستقرة تضمن كرامة وحقوق كل مواطنيها فكل

ما حدث في سوريا من قتل وتعذيب وتهجير وسجن واعدام لكل من يخالف

اراء وسياسات بل وعقيدة بشار فيكون جزائه الويل والعذاب دون حقوق

انسانية او نظرة شرعيه فالقتل والتعذيب اطال النساء والاطفال قبل

الرجال بقرارات علوية شيعيا تطبق على العزل من الشعب السوري الأبي

فكم من زوجة ترملت وكم من طفل عذب حتى الموت وكم من مسن مات

جوعا وكم من امرأة اغتصبت وكم من شباب فرمت في مفارم صنعت خصيصا

لذلك العمل الشنيع فتم تحرير سوريا من نظام ديكتاتوري لا يعرف الله ولا حرمة

البشر لكنه يجد نفسه مسخر لتلبية رغبات رئيس مريض نفسى يضهى نفسه

بالخالق ويجبر السوريين للسجود له بل ويرغمهم على قول لا اله الا ….. اخذته

العزة بالإثم فحسبه جهنم وباس المصير وفى حقيقة الامر الشعب السوري لا

يهمه من يحرره حتى ولو كان إسرائيلي لكن يضع في مقامة الاول انه تحرر من

الظلم والكفر والتعذيب والتنكيل ولن يحدث او يصاب اكثر مما اصيب  فغدا ستشرق

شمس العز والكرامة فوق الأراضي السورية وسوف تتحرر الرجعية الطائفية

التي فتن بها بشار السوريين وجعلهم في خلافات واتهامات حتى وصل

القتال بينهم انها فتنه ولعن الله من ايقظها .

You May Have Missed