إن الحمد لله على إحسانه والشكر له سبحانه وتعالى على امتنانه، ونشهد بأنه لا إله إلا الله تعظيما لشأنه، وأن محمدا عبده ورسوله داع لرضوانه، وصلّ اللهم عليه وعلى آله وخلانه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم أما بعد ذكرت المصادر الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي الكثير والكثير عن الأخوة في الإسلام، وقال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ” لاتظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا، وأنت تجد لها في الخير محملا” ولقد دخل على الشافعي رحمه الله أحد أخوانه يعوده فقال له قوى الله ضعفك، فقال له الشافعي “لو قوى الله ضعفي لقتلني، فقال الزائر والله ما أردت إلا الخير، فقال الإمام أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير، وقال بعض السلف ليكن حظ أخيك المؤمن منك ثلاث إن لم تنفعه فلا تضره وإن لم تفرحه فلا تنغمه وإن لم تمدحه فلا تذمه.















