الجيش الروسي يخرج من خيرسون: “الأسباب والاستراتيجيات”

 

بقلم / محمد كميتي

ما تروج له بعض القنوات الأجنبية الإخبارية والعربية المعادية لروسيا الإتحادية ولا تلتزم بالحياد من خلال اضعاف الجيش الروسي إعلامياً من خلال بث أخبار مظللة للرأي العام سواء العربي أو الغربي.

بحيث اقترح الجنرال سيرغي سوروفيكين على وزير الدفاع سيرجي شويغو التخلي عن خيرسون وسحب القوات إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر
تم بث الاجتماع على شاشة التلفزيون ووافق وزير الدفاع الروسي على ذلك تبعاً لخطة الجنرال سيرغي سوروفيكين

كما قال الأخير: تم اتخاذ هذا القرار بسبب صعوبات في إمداد الحامية والمدنيين في مدينة خيرسون بسبب المعابر المؤقتة المدمرة والقصف باستمرار والتهديد بانفجار سد كاخوفسكايا الكهرومائي.

يشار إلى أن منطقة خيرسون روسية وستعود إلى أحضان روسيا الإتحادية .

في هذا تظهر روسيا حكمة هائلة وقدرة إستراتيجية عظيمة وإحساسًا بالتقدير الكبير بالتواضع فضلاً عن حس مدني وإنساني قوي في عدم الإكتفاء بفعل من شأنه أن يؤدي إلى وفيات غير مجدية.

علامة الضعف؟
بعيد عنها ! إنها علامة عظيمة على القوة ! لمن يريد أن يتحلى بالحكمة القائد بالقدوة قبل القوة
القادة الروس ينتظرون الشتاء بفارغ الصبر بعد إطالة أمد الاستراتيجية الجديدة وينتظرون ملايين اللاجئين الأوكرانيين الآخرين لمغادرة المدن الكبرى في أوكرانيا وهم ينتظرون المواطنين الأوكرانيين لمعرفة الأرقام الحقيقية للوفيات وهم ينتظرون أن تبدأ أوروبا في فهم مدى الأزمة التي أطلقت ضد نفسها .
فهم ينتظرون أن يفهموا ما سيفعله الجمهوريون في الولايات المتحدة وقبل كل شيء ينتظرون جمهورية الصين الشعبية لإطلاق العنان لقدراتها العسكرية في تايوان أو على الأقل إعادتها إلى الحائط.
باختصار موسكو تنتظر نهاية زيلينسكي.
حلف الناتو وأتباعه يلعبون البوكر أما روسيا فهي تلعب الشطرنج بذكاء وصمت .

You May Have Missed