وما يُعدّ خلف الكواليس من صراعات كبرى وحروب محتملة، وانهيارات نقدية لا تقل خطرًا عن الانهيارات العسكرية.
والإجابة الواضحة هي أن ما نشهده ليس ارتفاعًا في قيمة الذهب، بل تآكلًا متسارعًا في قيمة العملات الورقية نفسها.
بل يأتي في سياق سياسي واقتصادي واضح المعالم منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.
صعودها الحالي ليس مضاربة، بل استعداد نقدي لما هو قادم.















